← كل الأخبار
تشريع

محكمة العدل العليا تُبطل قانونًا يحمي المتهربين من التجنيد وتقيّد التشريع السريع

أبطلت هيئة موسعة من تسعة قضاة في محكمة العدل العليا قانونًا حال دون الإنفاذ الجنائي بحق الحريديم المتهربين من التجنيد. وقد حدث ذلك بعد 51 يومًا من إقرار الكنيست للقانون بالقراءتين الثانية والثالثة — ووفقًا لتقدير المصدر، بوتيرة أسرع من أي وقت مضى في إجراء دستوري إسرائيلي.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: محكمة العدل العليا، بهيئة موسعة من تسعة قضاة
  • أُبطل القانون بعد 51 يومًا من إقراره
  • القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته
  • السابقة الإجرائية السابقة: ضريبة الشقق المتعددة، 2017
  • لم يحدد المصدر رقم الإجراء أو تاريخ الحكم

ما الذي أبطلته المحكمة

كان القانون موضع الالتماس يحظر مؤقتًا الاعتقالات والتحقيقات وغيرها من تدابير الإنفاذ الجنائي بحق الحريديم المتهربين من التجنيد. وقد شطبته محكمة العدل العليا نهائيًا من سجل القوانين. ولم يحدد المصدر أرقام الإجراءات أو تاريخ الحكم أو أسماء الملتمسين.

سبَبان للإبطال

استند نائب رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ في قرار إبطال القانون إلى عيب في العملية التشريعية وإلى مضمون القانون معًا. وقضت المحكمة بأن القانون انتهك المساواة ولم يستوفِ شروط بند التقييد في القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته. كما وجد أربعة قضاة انتهاكًا لسيادة القانون، في حين أيد القاضي دافيد مينتس إبطاله لأسباب إجرائية فقط.

تغيير مشروع القانون بصورة جوهرية

كانت المبادرة، التي صيغت خلال حكومة بينيت–لابيد، تتعلق في الأصل بدمج طلاب المدارس الدينية اليهودية في جيش الدفاع الإسرائيلي. وبعد تطبيق قاعدة الاستمرارية عليها، تحولت أولًا إلى مقترح لإعفاء دائم للقطاع الحريدي من الخدمة العسكرية، ثم إلى حظر للإنفاذ الجنائي بحق المتهربين من التجنيد. ولم يمر النص النهائي بالقراءة الأولى، ولذلك قضت المحكمة بأن العملية التشريعية المطلوبة لم تتم.

معيار جديد للكنيست

وضعت المحكمة معايير لتحديد «موضوع جديد»: الفروق بين الأغراض الأصلية والنهائية للمقترح، والمسألة التي ينظمها، وفئة الأشخاص المتأثرين، والوسائل المختارة. ومن الآن فصاعدًا، سيُعدّ الخروج الجوهري للنص النهائي عن نطاق الموضوع الأصلي، كقاعدة عامة، عيبًا يمس جوهر العملية التشريعية. ووفقًا للمصدر، فهذه ليست سوى القضية الثانية التي يُبطل فيها قانون إسرائيلي بسبب عيب إجرائي، بعد حكم عام 2017 المتعلق بقانون ضريبة الشقق المتعددة.

الحكم المؤقت لم ينقذ القانون

كان من المقرر رسميًا أن يظل القانون نافذًا لمدة ثلاثة أشهر، لكنه كان يمكن عمليًا، بسبب فترة الانتخابات، أن يطبق لمدة لا تقل عن ضعف تلك المدة. وقضت المحكمة بأن الطابع المؤقت للقاعدة لا يحول دون المراجعة القضائية، ولا سيما عندما تنطوي على انتهاك عميق للمساواة. ولم تمثل الحكومة للدفاع عن القانون، رغم أن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا سمحت لها بتوكيل تمثيل منفصل على الفور.

ماذا يعني هذا لك

سيكون من الأصعب على الكنيست استخدام مشروع قانون سبق أن اجتاز القراءة الأولى أساسًا لسن حكم يختلف غرضه ومضمونه اختلافًا جوهريًا. وبالنسبة للمواطنين العاديين، يعزز ذلك الضمانات الإجرائية: إذ يجب أن تمر التغييرات الجوهرية بمراحل المداولة المقررة، ويمكن إبطال حتى قانون مؤقت إذا كان ينتهك الحقوق الأساسية بصورة غير متناسبة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية