← كل الأخبار
جنائي

لائحة اتهام: امرأة انتحلت صفة ممرضة وسرقت مسنين في حيفا

قُدّمت إلى محكمة الصلح في حيفا لائحة اتهام ضد ليئور-ليئورا ناتيف-شتراسبيرغ (كازموز)، البالغة من العمر 54 عامًا، والمتهمة بسلسلة من السرقات وأعمال الاحتيال، بما في ذلك جرائم ضد مسنين. ووفقًا للنيابة العامة، أصبحت معيان بن دافيد، التي عيّنتها المحكمة للإشراف على إقامتها الجبرية، شريكة في المخطط الإجرامي.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: محكمة الصلح في حيفا
  • المتهمة: ليئور-ليئورا ناتيف-شتراسبيرغ (كازموز)، 54 عامًا
  • الشخص الثاني المتورط: معيان بن دافيد، 44 عامًا
  • المبلغ النقدي في إحدى الحالات: نحو 6,000 شيكل
  • قيمة المشتريات بالبطاقات: عدة آلاف من الشواكل
  • لم يحدد المصدر رقم القضية والتاريخ الدقيق

كيفية تنفيذ المخطط المزعوم

وفقًا لمواد لائحة الاتهام، كانت ناتيف-شتراسبيرغ تعثر على مسنين ومعزولين، وتستغل ضعفهم، وتسرق الأموال والبطاقات المصرفية. وفي إحدى الحالات، يُزعم أنها وصلت إلى منزل ناجية من المحرقة تبلغ من العمر 95 عامًا، مرتدية شعرًا مستعارًا ونظارات ومعطفًا يحمل شعار خدمات الصحة كلاليت، وقدّمت نفسها على أنها ممرضة. وبينما ذهبت مقدمة الرعاية لإحضار الماء، يُزعم أن المتهمة سرقت محفظة المسنة.

دور مقدمة الرعاية والأدلة التي عُثر عليها

لاحظت مقدمة الرعاية اختفاء بطاقة الهوية، فشغّلت كاميرا هاتفها وطالبت بإعادة الوثيقة. ثم تبعت المرأة المتنكرة، وصوّرت سيارة الأجرة التي كانت تنتظرها، ونطقت رقم لوحة ترخيص المركبة بصوت عالٍ. وخلال تفتيش منزل المتهمة، عثرت الشرطة على أربعة شعور مستعارة، ومعطفين طبيين، وحقيبة تحمل شعار كلاليت، وبطاقات ووثائق تحمل أسماء أشخاص آخرين.

التهم الموجهة إلى المشرفة

وفقًا للنيابة العامة، نُقلت البطاقات المسروقة إلى معيان بن دافيد، البالغة من العمر 44 عامًا، من كريات آتا، والتي كانت المحكمة قد وافقت عليها سابقًا بصفتها مشرفة على الإقامة الجبرية لناتيف-شتراسبيرغ. وبدلًا من إبلاغ الشرطة بالمخالفات، يُزعم أنها شاركت في عمليات شراء أُجريت باستخدام البطاقات المسروقة في حيفا والكرايوت. ويبلغ إجمالي قيمة المشتريات المفصّلة في لائحة الاتهام عدة آلاف من الشواكل.

ضحايا مزعومون آخرون

تصف لائحة الاتهام أيضًا سرقات بطاقات في مستشفيي بني تسيون والكرمل، وفي دروس للرسم، وفي ظروف أخرى. ووفقًا للنيابة العامة، سُرقت ست بطاقات ائتمان ودفتر شيكات ونحو 6,000 شيكل نقدًا من زوجين يبلغان نحو 80 عامًا. وفي إحدى الحالات، أُعيدت البطاقة نفسها والمبلغ النقدي المعادل للمعاملات التي أُجريت بها إلى صاحبة البطاقة بعدما تعرّفت على المتهمة وواجهتها.

ما الذي قررته المحكمة

طلبت الشرطة إبقاء ناتيف-شتراسبيرغ رهن الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات. ومدّد القاضي بوريس شيرمان احتجازها حتى صدور قرار آخر؛ فيما كانت بن دافيد قد أُفرج عنها سابقًا بشروط تقييدية. وهذا قرار إجرائي مؤقت، وليس حكمًا قضائيًا: ولا يفيد المصدر بأن المتهمتين قد أُدينتا، كما لا يحدد الأحكام القانونية الدقيقة التي وُجهت إليهما التهم بموجبها.

ماذا يعني هذا لك

توضح القضية أن زي العامل الطبي وحده لا يثبت صلاحية الزائر؛ إذ يمكن التحقق من المعلومات المتعلقة بزيارة غير متوقعة مباشرةً مع صندوق المرضى. وإذا اشتُبه في سرقة بطاقة، فمن المهم حظرها فورًا، والحفاظ على تسجيلات الكاميرا، والاتصال بالشرطة. وستحدد المحكمة المسؤولية الجنائية النهائية للمتورطين بعد النظر في التهم.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية