← كل الأخبار
جنائي

مقال تحليلي دعا إلى التحقيق في تحرير مزعوم لوثائق

يزعم محلل في «زمان يسرائيل» أن وثيقة من 55 صفحة، قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مراقب الدولة، ربما حرّفت بصورة انتقائية مضمون مواد سرية بشأن تحذيرات سبقت 7 أكتوبر. وهذا تقييم قانوني للكاتب وعرض لشبهات؛ إذ لا يفيد المصدر بفتح تحقيق جنائي أو بثبوت المسؤولية.

الوقائع الأساسية

  • •الوثيقة: 55 صفحة
  • •قُدّمت إلى مراقب الدولة في فبراير 2026
  • •النشر: 9 أكتوبر 2026
  • •قانون العقوبات: المواد 111 و113أ و284 و414 و418 و420
  • •القانون الأساسي: الحكومة — المادتان 17(أ) و35

ما الذي حدث

وفقًا للتحليل، قدّم نتنياهو في فبراير 2026 إلى مراقب الدولة متنياهو إنغلمان وثيقة هدفت إلى إثبات أنه لم يتلقَّ، قبل 7 أكتوبر، تحذيرات من الأجهزة الأمنية. ويحيل الكاتب إلى تحقيق للصحفيين رونين برغمان ويوفال بوروفيتس، أفاد بأنه جرى انتقاء عبارات معينة من الوثائق السرية الأصلية، بينما حُذفت أجزاء كان من الممكن أن تغيّر معناها. ويُساق مثال يتمثل في اقتباس من وثيقة لرئيس شعبة الأبحاث في هيئة الاستخبارات مؤرخة في 3 أكتوبر 2023، زُعم أن تتمته لم تُدرج في النص المقدَّم.

من ذُكر في المنشور

قدّم رئيس الوزراء الوثيقة إلى مراقب الدولة؛ ووفقًا للمعلومات المتاحة للكاتب، فإن من صاغها هو سكرتير الحكومة يوسي فوكس. ويربط الكاتب محاولات محتملة لتغيير محاضر الجلسات برئيس الطاقم السابق في ديوان رئيس الوزراء، تساحي برافرمان، غير أن هذه المعلومات أيضًا تُعرض بوصفها معلومات لم يتم التحقق منها. وقال اللواء احتياط آفي غيل، الذي شغل منصب السكرتير العسكري لنتنياهو في 7 أكتوبر، في مقابلة إن الوثيقة المنشورة لا تعكس الصورة الكاملة المعروفة لديه ولا مضمون الاجتماعات.

ما الأحكام القانونية التي يشير إليها الكاتب

يفصّل التحليل جرائم محتملة بموجب قانون العقوبات: تسليم معلومة سرية — المادة 113أ، تسليم معلومة إلى العدو — المادة 111، تزوير وثيقة — المادة 418، استعمال وثيقة مزورة — المادة 420، وكذلك الاحتيال وخيانة الأمانة — المادة 284. ويستند الكاتب أيضًا إلى تعريف التزوير في المادة 414، الذي يشمل تغيير وثيقة، بما في ذلك إضافة تفاصيل أو حذفها، بقصد الخداع أو من دون صلاحية قانونية. وإضافة إلى ذلك، تُذكر المادة 10(أ) من قانون لجان التحقيق، وواجب تقديم إجابات صادقة إلى مراقب الدولة، باستثناء الإجابات التي تنطوي على تجريم الذات.

الصلاحية والمطالبة بالتحقيق

تتيح المادة 35 من القانون الأساسي: الحكومة لرئيس الوزراء أن يأذن بنشر مواد الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية المتعلقة بأمن الدولة. ووفقًا لادعاء الكاتب، فإن ممارسة هذه الصلاحية تستوجب التشاور مع الجهات المختصة، لكن بحسب علمه لم تُجرَ مشاورات من هذا القبيل أثناء إعداد الوثيقة. ويدعو الكاتب المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا إلى ممارسة صلاحيتها الحصرية بموجب المادة 17(أ) من القانون الأساسي: الحكومة، وإصدار أمر بإجراء تحقيق فوري. ولا يفيد المصدر بأن قرارًا من هذا النوع قد اتُّخذ بالفعل.

ماذا يعني هذا لك

لا يثبت المنشور في حد ذاته وقوع جريمة، ولا يشير إلى فتح ملف ضد أي شخص. وبالنسبة إلى المواطنين العاديين، توضح القضية الفرق بين الاتهامات الصحفية، وقرار فتح تحقيق، والمسؤولية التي ثبتت أمام المحكمة. وإذا فُتح تحقيق، فسيتعين على سلطات إنفاذ القانون أن تفحص بصورة منفصلة الوثائق الأصلية، وكيفية إعدادها ونشرها، وكذلك نيات الضالعين.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية