دعوى بقيمة 2.6 مليون شيكل ضد عضوة الكنيست غوتليب ستُنظر في موضوعها
عقدت المحكمة المركزية في اللد جلسة في الدعوى المتعلقة بمنشورات عضوة الكنيست تالي غوتليب عن شيكما بريسلر وزوجها. وسعت غوتليب إلى إنهاء الإجراءات استنادًا إلى الحصانة البرلمانية، لكن المحكمة رفضت طلبها.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: المحكمة المركزية في اللد
- •قيمة الدعوى: 2.6 مليون شيكل
- •المدعى عليها: عضوة الكنيست تالي غوتليب
- •المدعون مرتبطون بشيكما بريسلر وزوجها
- •رُفض طلب رد الدعوى
- •لم يُذكر رقم القضية ولا التاريخ الدقيق للجلسة
خلفية النزاع
تتعلق الدعوى، البالغة قيمتها 2.6 مليون شيكل، بسلسلة من المنشورات التي نشرتها غوتليب عن بريسلر وزوجها، وهو موظف في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). ومن بين أمور أخرى، زعمت عضوة الكنيست أنه تحدث مع زعيم حماس يحيى السنوار ونسّق معه هجوم 7 أكتوبر. ولا يحدد المصدر التكييف القانوني لوسائل الانتصاف المطلوبة، كما لا يذكر رقم القضية.
ما قضت به المحكمة
سعت غوتليب إلى رد الدعوى في مرحلة مبكرة، بحجة أنها تتمتع بحماية الحصانة البرلمانية. ورفضت المحكمة المركزية إنهاء الإجراءات على هذا الأساس. ولا يورد المصدر الحكم النهائي في الدعوى أو تقييمًا للمنشورات محل النزاع.
إجراء جنائي منفصل
في الوقت نفسه، قُدمت لائحة اتهام ضد غوتليب لكشفها هوية أحد أفراد المؤسسة الأمنية، وهو موظف في وزارة الدفاع وزوج بريسلر. وفي ذلك الإجراء أيضًا، ادعت عضوة الكنيست تمتعها بالحصانة، وقُبل طلبها. ولا يذكر المصدر رقم القضية أو تاريخ القرار أو النص القانوني الذي قُدمت لائحة الاتهام بموجبه.
مواجهة سياسية
خلال الجلسة، نشبت مواجهة كلامية بين بريسلر وغوتليب. وبعد مغادرتها المحكمة، انتقدت غوتليب علنًا يسرائيل كاتس وبنيامين نتنياهو، وتحدثت بإيجابية عن إيتمار بن غفير. وتنتمي هذه التصريحات إلى الخلاف السياسي، ولا تحدد، في حد ذاتها، نتيجة الإجراء المدني.
ماذا يعني هذا لك
لم يؤدِ استناد عضوة الكنيست إلى الحصانة البرلمانية إلى الإنهاء المبكر لهذا الإجراء المدني، ولذلك قد يستمر نظر الدعوى. ومع ذلك، لا يعني هذا أن الادعاءات ثبتت صحتها بالفعل، إذ لا يورد المصدر حكمًا نهائيًا في موضوع النزاع.