← كل الأخبار
جنائي

تهديدات ضد وسائل إعلام إسرائيلية: ما الاتهامات الموجهة إلى أفراهام هادي؟

قدمت النيابة العامة للواء تل أبيب لائحة اتهام ضد أفراهام هادي، وهو من سكان رمات غان ويبلغ من العمر 44 عامًا، على خلفية سلسلة من الاعتداءات على مكاتب وسائل إعلام ومبانٍ تابعة لوزارة العدل. ووفقًا للائحة الاتهام، فقد حطم أبوابًا زجاجية، وترك رسائل تهديد، وحاول إرغام موظفي أخبار القناة 12 على الاعتذار عن تقارير تتعلق بقضية سديه تيمان.

الوقائع الأساسية

  • المتهم: أفراهام هادي، 44 عامًا، رمات غان
  • المحكمة: محكمة الصلح في تل أبيب
  • الاعتقال: 30 يوليو 2026
  • أحدث استجواب مذكور: 7 أغسطس 2026
  • التعويض في قضية عام 2024: 750 شيكلًا لكل واحد من ثلاثة مشتكين
  • رقم القضية الحالية غير مذكور في المصدر

سلسلة من الاعتداءات الليلية

وفقًا للائحة الاتهام، تمثلت الواقعة الأولى في كتابات تهديدية على الجدران بالقرب من مكاتب أخبار القناة 13 في 19 نوفمبر 2025. وفي يوليو 2026، يُزعم أن المتهم استخدم قوالب طوب لتحطيم الأبواب الزجاجية لمكاتب أخبار القناة 12، وصحيفة هآرتس، ووزارة العدل. وتعرض مبنى الوزارة للاعتداء في مناسبتين منفصلتين، في 15 يوليو و22 يوليو.

الرسالة الموجهة إلى موظفي أخبار القناة 12

وفقًا للنيابة العامة، عاد هادي إلى مكاتب أخبار القناة 12 في 28 يوليو 2026، وترك مغلفًا يحتوي على رسالة، وحطم باب المدخل. وتضمنت الرسالة مطالبة بالاعتذار عن التقارير المتعلقة بقضية سديه تيمان، وتحذيرًا من أن قالب الطوب سيُوجَّه في المرة المقبلة إلى رأس شخص، وأن شخصًا ما سيُقتل في نهاية المطاف. وشكلت هذه الواقعة أيضًا أساسًا لتوجيه تهمة الابتزاز بالتهديد.

الأدلة وموقف الدفاع

تتضمن مواد القضية تسجيلات كاميرات المراقبة، وشهادات موظفين في وسائل الإعلام، وملابس عُثر عليها خلال تفتيش شقة هادي في 30 يوليو 2026. كما عثرت الشرطة على حذاء وسروال في حاوية نفايات بالقرب من منزله، وتدعي أنهما يطابقان أغراضًا كان يرتديها الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو. ونفى هادي ضلوعه، وتراجع عن اعترافه السابق برش الكتابات على الجدران، وادعى خلال استجوابه في 7 أغسطس أن «الشياطين والأرواح» كانت تسيطر عليه. ويقول محاميه، عيران عمراني، إن القضية تستند أساسًا إلى أدلة ظرفية، وإنه لا توجد صلة موضوعية بين موكله والرسالة.

التهم والقضايا السابقة

يواجه هادي اتهامات بجرائم تشمل التهديد، والإضرار المتعمد بالممتلكات، وتشويه الممتلكات العقارية، والابتزاز بالتهديد، وجرائم إضافية؛ كما يفيد المصدر بوجود محاولة مزعومة لعرقلة التحقيق. وفي عام 2024، أُدين بالاعتداء المسبب لأذى جسدي بعد رش رذاذ الفلفل في مكتب محاماة، وشمل الحكم عقوبة سجن مع وقف التنفيذ، و300 ساعة من الخدمة المجتمعية، و750 شيكلًا لكل واحد من المشتكين الثلاثة. كما سبق أن أُدين برش كتابات على جدار مجمع هكرياه، وظلت قضية أخرى تتعلق بتشويه جدار في محكمة الصلح في تل أبيب قيد النظر، وفقًا للنيابة العامة. ولا يذكر المنشور القرار الصادر في القضية الحالية.

ماذا يعني هذا لك

لا يعني تقديم لائحة اتهام أن الشخص قد أُدين؛ إذ لا يزال يتعين فحص ادعاءات النيابة العامة أمام المحكمة، مع أخذ موقف الدفاع في الحسبان. وبالنسبة إلى أشخاص يواجهون أوضاعًا مماثلة، يوضح المقال أن التهديدات الواردة في الرسائل، والإضرار بالممتلكات، ومحاولة دفع المتلقي إلى التصرف من خلال الترهيب، قد تُعد وقائع جنائية منفصلة. ولا يورد المصدر نتيجة الإجراءات الحالية.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية