حشد في موديعين أحبط اعتقال فارّ من الخدمة: إصابة شرطية
تجمع مئات الأشخاص قرب مبنى سكني في موديعين لمنع الشرطة العسكرية من اعتقال يائيري ليبرمان، الذي أُعلن فارًّا من الخدمة. ووفقًا لتقرير واينت، اقتحم مثيرو الشغب المبنى وأصيبت شرطية في رأسها؛ ولم يُنفذ الاعتقال.
الوقائع الأساسية
- •المكان: شارع ياعر يروشالايم، موديعين
- •الشخص المستهدف بالاعتقال: يائيري ليبرمان
- •نفذت العملية الشرطة العسكرية
- •لم يُنفذ الاعتقال
- •أصيبت شرطية في رأسها
- •لم يُذكر رقم قضية أو تفاصيل عن إجراءات جنائية
ما الذي حدث
قرابة منتصف الليل، وصلت الشرطة العسكرية إلى مبنى في شارع ياعر يروشالايم، حيث كان يائيري ليبرمان موجودًا. ووفقًا للتقرير، بعد التوجه إلى المبادرة الحريدية «تسافا شاحور»، التي تعارض اعتقال طلاب المعاهد الدينية، وصل مئات الأشخاص إلى المبنى. ودخلوا عبر المدخل الرئيسي وموقف السيارات، وتجولوا بين الطوابق، وطرقوا أبواب الشقق ورددوا هتافات مناهضة للتجنيد.
المصابة والأضرار
يزعم السكان أن إحدى الشرطيات ضُربت في رأسها بأصيص. وأُخفيت داخل شقة حتى وصول طاقم طوارئ تابع لنجمة داود الحمراء، الذي قدم لها العلاج. وبقي في الردهة أصيص مكسور وحجارة متناثرة؛ ولا يقدم المصدر معلومات عن معتقلين أو إجراءات جنائية فُتحت.
رد السكان والعائلة
قال سكان المبنى إنهم أغلقوا شققهم على أنفسهم وانتقلوا مع أطفالهم إلى المساحات المحمية. واعتذرت والدة ليبرمان للجيران في المجموعة المشتركة، وقالت إنها لا هي ولا ابنها دعوا مثيري الشغب أو ساعدوهم على دخول المبنى. وأضافت أنهما كانا قد اعتزما الخروج مع أفراد الشرطة عندما تصاعد الوضع.
كيف انتهت العملية
لم تنجح الشرطة في اعتقال ليبرمان. ووصف رئيس بلدية موديعين-مكابيم-ريعوت، حاييم بيباس، ما حدث بأنه إخفاق خطير، وطالب الشرطة والجيش بتفسير الاستعداد السيئ للعملية. ولا يتضمن التقرير قرارًا قضائيًا أو رقم قضية أو مسوغًا قانونيًا محددًا للاعتقال المزمع.
ماذا يعني هذا لك
لا تغير الواقعة التشريعات ولا تنشئ سابقة قانونية جديدة. وبالنسبة إلى سكان المباني المشتركة، فهي توضح أن محاولة اعتقال شخص واحد قد تؤثر في أمن المبنى بأكمله، إلا أن المصدر لا يذكر الإجراءات القانونية التي ستُتخذ ضد مثيري الشغب أو ضد ليبرمان نفسه.