← كل الأخبار
جنائي

الحكم على مساعدة في روضة أطفال بالسجن سبع سنوات لإساءة معاملة 12 طفلًا

حكمت المحكمة المركزية في اللد على شيلي شينكر، التي عملت مساعدة في روضة أطفال في نتانيا، بالسجن سبع سنوات. وأُدينت بتهم عديدة تتعلق بإساءة معاملة 12 طفلًا صغيرًا والاعتداء عليهم، كما أُلزمت بدفع ما مجموعه 300,000 شيكل لعائلاتهم.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: المحكمة المركزية في اللد
  • المدانة: شيلي شينكر
  • الضحايا: 12 طفلًا صغيرًا
  • فترة ارتكاب الجرائم: 29 مايو 2024–27 يونيو 2024
  • العقوبة: السجن 7 سنوات
  • التعويض: ما مجموعه 300,000 شيكل

ما الذي حدث

وقعت إساءة المعاملة من 29 مايو إلى 27 يونيو 2024، خلال عمل شينكر في الروضة لمدة 15 يومًا. ووجدت المحكمة أنها ضربت أطفالًا على الرأس والوجه، وجرتهم من أذرعهم وشعورهم، وألقت بهم على الأرض وعلى الحصائر وداخل أسرّة الأطفال، وركلت بعضهم. وكان الضحايا 12 طفلًا صغيرًا تحت إشرافها.

الجرائم التي أُدينت بها

أُدينت شينكر بتسع تهم بإساءة معاملة قاصر عاجز من جانب شخص مسؤول عنه، و33 تهمة بالاعتداء المسبب لأذى فعلي لشخص عاجز من جانب شخص مسؤول عنه. كما أُدينت بتهمتين بالاعتداء في ظروف مشددة. وبُرئت من بعض التهم لأسباب قانونية، لكن المحكمة شددت على أن ذلك لا يعني أن الأفعال المعنية لم تقع أو أن خطورتها قد تضاءلت.

كيف حددت المحكمة العقوبة

طلب الادعاء العام الحكم عليها بالسجن عشر سنوات، بينما حددت المحكمة نطاق العقوبة بين ست سنوات ونصف وعشر سنوات. ورفضت القاضية إفرات فينك محاولة تفسير ما حدث بأنه ناجم عن الاحتراق المهني، نظرًا إلى صغر سن شينكر وقِصر مدة عملها في الروضة. وفي الوقت نفسه، أخذت المحكمة في الاعتبار أنها كانت تبلغ 22 عامًا وقت ارتكاب الجرائم، ولم تكن لديها إدانات سابقة، واعترفت بمعظم الوقائع الواردة في لائحة الاتهام، وبدأت الخضوع للعلاج.

الحكم النهائي

حُكم على شينكر بالسجن الفعلي سبع سنوات، مع احتساب المدة التي قضتها رهن الاحتجاز، إضافة إلى أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ. ويتعين عليها دفع ما مجموعه 300,000 شيكل لعائلات الأطفال المتضررين. وأبلغ الوالدان المحكمة أن الأطفال كانوا يستيقظون ليلًا وهم يصرخون، وعانوا نوبات غضب واضطرابات في الأكل وخوفًا من أن يلمسهم أحد، فضلًا عن تبعات أخرى.

ماذا يعني هذا لك

عند فرض عقوبة على أعمال عنف ضد الأطفال، تقيّم المحكمة كل واقعة تتعلق بضحية، ومدة الأفعال وطبيعتها، والتبعات على الأطفال وعائلاتهم. وقد تسهم عوامل مثل صغر السن، وعدم وجود إدانات سابقة، والاعتراف بالوقائع، وبدء العلاج في تخفيف العقوبة، لكنها لا تلغي المسؤولية الجنائية أو الالتزام بدفع التعويض.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية