نقل متهمة في قضية مقتل بناياهو رازي إلى المستشفى
نُقلت لينور ساسون، المتهمة بالضلوع في مقتل بناياهو رازي، من سجن نيفيه تيرتسا إلى المستشفى للاشتباه في إصابتها بسكتة دماغية. وقبل ذلك بوقت قصير، قدمت محاميتها التماسًا إلى المحكمة، مدعية أن شكاوى ساسون من الصداع وتدهور الرؤية وصعوبة المشي لم تحظَ بالاهتمام المناسب.
الوقائع الأساسية
- •المتهمة: لينور ساسون، 46 عامًا
- •مكان الاحتجاز: سجن نيفيه تيرتسا
- •المستشفى: أساف هروفيه
- •السبب الأولي: الاشتباه في سكتة دماغية
- •التهم: المساعدة بعد وقوع الجريمة وعرقلة سير العدالة
- •رقم القضية وقرار المحكمة غير مذكورين في المصدر
الأطراف الضالعة في القضية
لينور ساسون، البالغة من العمر 46 عامًا والمقيمة في القدس، هي والدة أفيؤور ساسون، المتهم بقتل بناياهو رازي. وهي نفسها متهمة بالمساعدة بعد وقوع الجريمة وعرقلة سير العدالة. ولا يذكر المصدر رقم القضية الجنائية أو المرحلة الحالية من الإجراءات.
الشكاوى والالتماس المقدم إلى المحكمة
قدمت المحامية حين مئيري يوم الجمعة التماسًا عاجلًا إلى المحكمة. وادعت أن مصلحة السجون الإسرائيلية لم توفر لموكلتها رعاية طبية كافية، رغم معاناتها من صداع غير معتاد ومشكلات في الرؤية وصعوبة في المشي. ولا يورد المصدر القرار الذي اتخذته المحكمة بشأن الالتماس.
موقف مصلحة السجون الإسرائيلية
ادعت مصلحة السجون الإسرائيلية، في ردها على الالتماس، أن ساسون أعطت انطباعًا زائفًا بأنها تواجه صعوبة في المشي؛ ووفقًا للمصلحة، فقد سارت بحرية بعد مغادرتها عيادة السجن، ولم تتعثر أو تصطدم بالجدران. وبعد بضعة أيام، أحالها طبيب السجن إلى فحص إضافي، نُقلت بعده ساسون إلى مستشفى أساف هروفيه وأُدخلت إليه.
الخلاف بشأن الرعاية الطبية
قالت المحامية حين مئيري إن أفراد منظومة السجون اعتبروا ساسون متمارضة، رغم الطلبات والمناشدات. ومن جانبها، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية أن إدخالها إلى المستشفى جاء لأسباب طبية لا علاقة لها باحتجازها؛ ولم تُقدم تفاصيل إضافية بسبب السرية. وبعد تلقي العلاج، يُتوقع أن تعود ساسون إلى عهدة شرطة إسرائيل.
ماذا يعني هذا لك
لا يلغي الاحتجاز ضرورة إجراء فحص طبي عند ورود شكاوى بشأن تدهور الحالة الصحية. وفي هذه القضية، يتعلق الخلاف بموعد تقديم العلاج ومدى ملاءمته، لكن المصدر لا يورد تشخيصًا نهائيًا أو قرارًا قضائيًا بشأن تصرفات مصلحة السجون الإسرائيلية.