المحكمة مددت بعشرة أيام توقيف المشتبه به بقتل طفل في بيت شيمش
مددت محكمة الصلح في القدس بعشرة أيام توقيف ليئال إيفرغان، البالغ من العمر 26 عامًا، والمشتبه به بقتل هليل مردخاي دادون، البالغ من العمر سبع سنوات. وبالتوازي، تستمر مراقبة المشتبه به في مؤسسة للأمراض النفسية.
الوقائع الأساسية
- •المشتبه به: ليئال إيفرغان، 26 عامًا
- •القتيل: هليل مردخاي دادون، 7 أعوام
- •المحكمة: محكمة الصلح في القدس
- •مُدد التوقيف بعشرة أيام
- •رقم القضية غير مذكور في المصدر
- •تستمر المتابعة النفسية
ما الذي حدث
أصيب هليل مردخاي دادون بجروح قاتلة جراء طعنه خلال احتفال بعيد ميلاد في بيت شيمش. كما أصيب ابن عمه البالغ من العمر أربع سنوات بجروح خطيرة. وعُثر على الطفلين بجوار مسبح منزلي ونُقلا إلى المستشفى، إلا أنه تعذر إنقاذ هليل.
قرار المحكمة
أمرت محكمة الصلح في القدس بإبقاء ليئال إيفرغان قيد التوقيف لعشرة أيام إضافية. ويتواصل التحقيق، وتحاول الشرطة معرفة الدافع وتتحقق مما إذا كان قد سبق الحادث نزاع بين عائلتين متجاورتين. ولا يرد في المصدر رقم القضية أو الموعد الدقيق للقرار أو أساسه القانوني.
فحص نفسي
بحسب عائلة إيفرغان، طلبت من صندوق المرضى قبل الحادث بعدة أيام ترتيب فحص لدى طبيب نفسي. وقيل للعائلة إنه لا يشكل خطرًا، وحُدد الموعد في ديسمبر — أي بعد نحو أربعة أشهر. ويفيد المصدر أيضًا بأن إيفرغان سبق أن مكث قبل عدة سنوات في مؤسسة للأمراض النفسية، وأُفرج عنه بعدما تقرر أنه لا يشكل خطرًا على نفسه أو على المحيطين به.
موقوف إضافي
أُلقي القبض على والد إيفرغان للاشتباه في عرقلة التحقيق. وأُفرج عنه لاحقًا ووُضع قيد الإقامة الجبرية. ولا يورد المصدر قرارات قضائية إضافية في القضية.
ماذا يعني هذا لك
يتيح تمديد التوقيف للشرطة مواصلة التحقيق بينما يبقى المشتبه به قيد التوقيف؛ وهو بحد ذاته لا يشكل حكمًا بأنه مذنب. وقد تُفحص المعلومات المتعلقة بالعلاج النفسي السابق وبطلب العائلة في إطار التحقيق، إلا أن المصدر لا يفيد بأي استنتاجات للمحكمة بشأن مسؤولية صندوق المرضى.