← كل الأخبار
تشريع

محكمة العدل العليا تلغي تجميد اعتقال طلاب المدارس الدينية لمدة ثلاثة أشهر

أقرّ الكنيست تدبيرًا مؤقتًا يوقف الاعتقالات والتحقيقات وإجراءات الإنفاذ الأخرى بحق طلاب المدارس الدينية الذين لم يمتثلوا لأمر الالتحاق بالخدمة العسكرية. وعلّقت محكمة العدل العليا التدبير قبل دخوله حيز التنفيذ، ثم ألغته بالإجماع في 3 سبتمبر 2026.

الوقائع الأساسية

  • •إقرار القانون: 14 يوليو 2026
  • •تصويت الكنيست: 58 مقابل 54
  • •الأمر المؤقت: 15 يوليو 2026
  • •إلغاء القانون: 3 سبتمبر 2026
  • •المحكمة: محكمة العدل العليا، تسعة قضاة
  • •رقم القضية: غير مذكور في المصدر

ما الذي أقرّه الكنيست

سُنّ التدبير تحت اسم قانون خدمة الأمن (التعديل رقم 28 – حكم مؤقت)، 5786–2026. ونصّ على عدم اتخاذ إجراءات اعتقال أو تحقيق أو إنفاذ، لمدة ثلاثة أشهر، بحق طلاب المدارس الدينية المكلّفين بالخدمة العسكرية الذين لم يمتثلوا لأمر الالتحاق. وكان من المقرر وقف الملاحقات القضائية القائمة، وكذلك تنفيذ الأحكام الصادرة بالفعل.

كيف تغيّر المقترح

بدأ التشريع كمقترح أوسع يتعلق بوضع طلاب المدارس الدينية وتجنيدهم. وفي 12 يوليو 2026، أُدرج تجميد الإنفاذ قبيل القراءتين الثانية والثالثة لمشروع القانون. وأقرّه الكنيست في 14 يوليو بأغلبية 58 صوتًا مقابل 54، بعدما تعثّر التشريع الأوسع المتعلق بالإعفاء من التجنيد.

لماذا ألغته محكمة العدل العليا

في 15 يوليو 2026، أصدرت محكمة العدل العليا أمرًا مؤقتًا يمنع دخول القانون حيز التنفيذ. وفي 3 سبتمبر، قضت هيئة مؤلفة من تسعة قضاة بالإجماع بأن العملية التشريعية كانت معيبة، لأن التعديل خرج بصورة جوهرية عن موضوع مشروع القانون الذي اجتاز القراءة الأولى، خلافًا للمادة 85 من النظام الداخلي للكنيست. وكتب نائب الرئيس نوعام سولبرغ الرأي الرئيسي؛ كما رأى ثمانية قضاة أن التعديل غير دستوري من حيث مضمونه، بينما خالف القاضي دافيد مينتس الرأي في هذه المسألة الإضافية.

السياق الأوسع للتجنيد

انتهى سريان الإعفاء القانوني السابق لطلاب المدارس الدينية في 30 يونيو 2023. ووفقًا للمصدر، فإن الشبان الحريديم الذين يستوفون متطلبات السن والحالة الصحية يخضعون لذلك للخدمة العسكرية بموجب قانون خدمة الأمن. ويفيد المصدر أيضًا بأن جيش الدفاع الإسرائيلي أبلغ لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بأنه يعاني نقصًا يبلغ نحو 12,000 جندي في الخدمة الإلزامية، من بينهم قرابة 7,000 جندي قتالي.

ماذا يعني هذا لك

لم يدخل تجميد الإنفاذ لمدة ثلاثة أشهر حيز التنفيذ قط، ولذلك لم ينشئ أي حماية مؤقتة من الاعتقال أو التحقيق أو الملاحقة القضائية أو تنفيذ الأحكام. ويظل الأشخاص الذين لا يمتثلون لأمر الالتحاق بالخدمة العسكرية خاضعين لقانون خدمة الأمن القائم وإطار إنفاذه؛ ولم ينشئ الحكم إعفاءً جديدًا من التجنيد.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية