إعدام فاشل في تينيسي: الدفاع يطالب بتخفيف حكم الإعدام
نجت كريستا بايك بعد حقنها بجرعتين من البنتوباربيتال، ونُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة. ووصف محاموها الإجراء بأنه تعذيب وحشي، فيما أجّل حاكم تينيسي إلى أجل غير مسمى محاولة أخرى لإعدامها، وأمر بإجراء مراجعة مستقلة.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ نشر المصدر: 1 أكتوبر 2026
- •الموقع: سجن ريفربند، ناشفيل، تينيسي
- •السجينة المحكوم عليها بالإعدام: كريستا بايك، 50 عامًا
- •حُقنت جرعتان من البنتوباربيتال
- •لم يُحدد موعد جديد للإعدام
- •رقم القضية القانونية غير مذكور في المصدر
ما الذي حدث
بدأ إعدام كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، مساء الأربعاء في سجن ريفربند في ناشفيل. ووفقًا لمحاميها، أدخل الموظفون سبع إبر على الأقل في جسدها، انثنت إحداها؛ وبعد الجرعة الأولى ثم الجرعة الاحتياطية من البنتوباربيتال، ظلت بايك على قيد الحياة. ونُقلت إلى المستشفى، حيث تلقت علاجًا منقذًا للحياة؛ وفي وقت النشر، وُصفت حالتها بأنها حرجة.
الجريمة التي أُدينت بها بايك
حُكم على بايك بالإعدام بتهمة قتل كولين سليمر، البالغة من العمر 19 عامًا، عام 1995، حين كانت بايك نفسها في الثامنة عشرة. أما شريكها في الجريمة، تاداريل شيب، الذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا وقت ارتكاب الجريمة، فلم يكن مؤهلًا لعقوبة الإعدام، وحُكم عليه بالسجن المؤبد. وكان من المقرر أن تكون بايك أول امرأة تُعدم في تينيسي منذ أكثر من 200 عام.
النزاع القانوني
يقول الدفاع إن الإجراء المطوّل والمؤلم انتهك الحظر الدستوري على العقوبات القاسية وغير الاعتيادية. ويطالب المحامون الحاكم بيل لي بتخفيف حكم الإعدام وعدم السماح بمحاولة إعدام أخرى. وقبل الإجراء، أوقفت محكمة استئناف اتحادية تنفيذ الإعدام مؤقتًا، لكن المحكمة العليا للولايات المتحدة ألغت وقف التنفيذ؛ ولا يورد المصدر أي أحكام تتعلق بتخفيف العقوبة.
رد السلطات
ذكرت إدارة الإصلاح في تينيسي أن الموظفين أكملوا كل مرحلة من مراحل البروتوكول المعتمد: فبعد فشل الجرعة الأولى، استُخدمت الجرعة الاحتياطية. غير أن البروتوكول لا يحدد كيفية التصرف إذا فشلت الجرعة الثانية أيضًا في التسبب بالوفاة. ووصف الحاكم ما حدث بأنه مقلق للغاية، وأجّل إلى أجل غير مسمى محاولة أخرى لإعدام بايك، وأوقف تنفيذ حكم إعدام آخر كان مقررًا هذا العام، وعيّن جهة لإجراء مراجعة مستقلة.
محاولة فاشلة سابقة
شارك الدكتور مارك فاولر، الذي أشرف على الإجراء، أيضًا في المحاولة الفاشلة لإعدام توني كاروثرز في مايو: فعلى مدى أكثر من ساعة، عجز الفريق عن تركيب خط وريدي ثانٍ، ولذلك لم يُحقن العقار وأُلغي الإعدام. ومنح الحاكم كاروثرز إرجاءً لمدة عام واحد. وظلت شكوى الأسرة بشأن تصرفات الطبيب، والصلّة بين الإجراء والسكتة الدماغية التي أُصيب بها كاروثرز لاحقًا، مجرد ادعاءات من الأسرة ولم تثبت رسميًا.
ماذا يعني هذا لك
لا يغيّر هذا الحدث التشريعات الإسرائيلية، ولا ينشئ سابقة ملزمة للمحاكم في إسرائيل. وهو يبيّن أنه في الولايات المتحدة قد تكون الطريقة المستخدمة لتنفيذ حكم الإعدام موضع نزاع دستوري منفصل، ولا سيما إذا تسبب الإجراء بمعاناة غير متوقعة. وبالنسبة إلى المقيمين في إسرائيل، تقتصر الأهمية العملية للقصة على مناقشة معايير حقوق الإنسان الأجنبية ومعاملة السجناء.