والد المُدان بقتل أبو خضير يطالب بالتحقيق في وفاة ابنه
توجّه الحاخام سعديا بن دافيد إلى المحكمة بطلب التحقيق في وفاة ابنه، يوسف حاييم بن دافيد، في سجن هشارون. وتدّعي العائلة أن التحذيرات المتكررة من التدهور الحاد في حالته الصحية لم تلقَ استجابة ملائمة؛ فيما أفادت مصلحة السجون الإسرائيلية بأن تحقيقًا داخليًا يُجرى في القضية.
الوقائع الأساسية
- •المتوفى: يوسف حاييم بن دافيد، 42 عامًا
- •تاريخ الوفاة: 24 سبتمبر
- •مكان الوفاة: سجن هشارون
- •العقوبة: السجن المؤبد و20 سنة إضافية
- •رُفض الاستئناف في المحكمة العليا عام 2018
- •لم يرد في المصدر رقم دعوى منفصل
من كان السجين المتوفى
أُدين يوسف حاييم بن دافيد باختطاف وقتل محمد أبو خضير، البالغ من العمر 16 عامًا، في يوليو 2014، وهي جريمة ارتُكبت بمشاركة قاصرين اثنين. وحُكم عليه بالسجن المؤبد و20 سنة إضافية. وفي عام 2018، رفضت المحكمة العليا استئنافه الذي استند إلى ادعاء انعدام الأهلية العقلية.
ماذا تدّعي العائلة
توفي بن دافيد في 24 سبتمبر، عن عمر 42 عامًا، في سجن هشارون. ووفقًا لوالده، تدهورت حالة السجين بعد نقله خلال الصيف من سجن أيالون وبعد تغيير دواء نفسي، بطريقة تدّعي العائلة أنها لم تكن خاضعة للرقابة. وجاء في الطلب أن المحامين وأفراد العائلة طلبوا على مدى عدة أسابيع تقديم علاج طبي ونفسي له.
التحذيرات قبل الوفاة
بحسب ما نُشر، أبلغ المحامي يتسحاق نتيف طاقم السجن بعد النقل بأن بن دافيد كان مشوشًا للغاية، ويعاني اضطرابات في الذاكرة، ولم يكن قادرًا على القول ما إذا كان قد تناول أدوية. وفي 2 سبتمبر، كتب المحامي عيران شفارتس إلى قائد السجن أنه خلال زيارة عائلية أصيب السجين بتشنجات وارتجف، ولم يتحدث تقريبًا، وكان في حالة ذهول، ثم طالب بنقله بصورة عاجلة إلى قسم للأمراض النفسية. وقبل يوم من وفاته، نُقل بن دافيد إلى المركز النفسي التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية، لكنه أُعيد إلى زنزانته في الليلة نفسها.
ماذا كان رد مصلحة السجون الإسرائيلية
أفادت مصلحة السجون الإسرائيلية بأن ملابسات الوفاة تخضع للفحص من جانب لجنة التحقيق الداخلية التابعة لها، كما هو متبع في حالة وفاة سجين. وشددت المصلحة على أنها تعمل وفقًا للقانون، وأن العلاج الطبي يُقدَّم بما يتناسب مع حالة السجناء والرأي الطبي المهني. وبسبب السرية الطبية، رفضت المصلحة الكشف عن تفاصيل حالة بن دافيد والعلاج الذي قُدّم له؛ ولم يرد في المصدر قرار المحكمة بشأن طلب الأب.
ماذا يعني هذا لك
لا يعني تقديم الطلب بحد ذاته أن المحكمة قررت وقوع إهمال طبي أو ثبوت مسؤولية مصلحة السجون الإسرائيلية. وبالنسبة إلى السجناء وأفراد عائلاتهم، توضح القضية أهمية تقديم طلبات موثقة إلى إدارة السجن عند حدوث تدهور حاد في الحالة الصحية. وحتى موعد النشر، لا يُعرف سوى إجراء فحص داخلي لدى مصلحة السجون الإسرائيلية، ولم تُنشر نتيجة الطلب المقدم إلى المحكمة.