← كل الأخبار
حقوق

عائلة هايمانوت كاساو تطعن في رفض إقامة خيمة احتجاج قرب مكتب رئيس الوزراء

قدّم والدا الطفلة المفقودة هايمانوت كاساو وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل التماسًا إلى المحكمة المركزية في القدس، بعدما رفضت البلدية السماح بإقامة خيمة احتجاج لمدة شهر قرب مكتب رئيس الوزراء. ويؤكدان أن الرفض يستند إلى مخاوف عامة ويقيّد حرية الاحتجاج بصورة غير متناسبة.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: المحكمة المركزية في القدس
  • أُفيد بتقديم الالتماس في 17 سبتمبر 2026
  • فترة الاحتجاج المطلوبة: 23 سبتمبر–22 أكتوبر 2026
  • الموقع المقترح: شارعا زوسمان وكابلان، القدس
  • قُدّم الطلب إلى البلدية في 15 سبتمبر ورُفض في 16 سبتمبر
  • لا يذكر المصدر رقم قضية أو حكمًا قضائيًا

حملة العائلة المستمرة

اختفت هايمانوت من مركز الاستيعاب في صفد، حيث كانت تعيش عائلتها، في 25 فبراير 2024، عندما كانت في التاسعة من عمرها. وأعقبت ذلك عمليات بحث واسعة النطاق، ونُقل التحقيق إلى لاهاف 433، لكنها لم تكن قد عُثر عليها بعد حتى بعد نحو عامين ونصف العام. ونظّم والداها، تسفيا وبنشي كاساو، احتجاجات عامة للمطالبة ببذل جهود أكبر للعثور عليها.

رفض البلدية

سعت العائلة إلى إقامة خيمة احتجاج في الحي الحكومي في القدس من 23 سبتمبر إلى 22 أكتوبر 2026. وبعد محاولات سابقة للحصول على إذن في مواقع أخرى في القدس، قدّمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل طلبًا رسميًا في 15 سبتمبر لإقامة الخيمة في موقع قرب مكتب رئيس الوزراء، عند تقاطع شارعي زوسمان وكابلان. وفي اليوم التالي، رفض المستشار القانوني للبلدية الطلب، مشيرًا إلى مشكلات محتملة تتعلق بالنظافة والسلامة وإمكانية الوصول، وإلى عرقلة استخدام الجمهور للمنطقة.

الطعن القانوني

قدّم الوالدان ومنظمة الحقوق المدنية التماسًا إلى المحكمة المركزية في القدس، وطلبا عقد جلسة عاجلة. وهما يؤكدان أن حرية الاحتجاج حق دستوري من أعلى مرتبة، وأن المناطق القريبة من المؤسسات الحكومية تُعد أماكن بالغة الأهمية لممارسته. ومع أن البلدية يجوز لها تنظيم الخيام وغيرها من منشآت الاحتجاج المقامة على أراضٍ عامة، فإن الالتماس يجادل بأن أي قيود يجب أن تحمي حرية التعبير والتجمع وأن تظل متناسبة.

لا نتيجة قضائية حتى الآن

وفقًا للملتمسين، لم تحدد المدينة أي مصدر خطر بعينه أو خطر ملموس متوقع من هذه الخيمة، واعتمدت بدلًا من ذلك على مخاوف عامة وسياسة بلدية شاملة. ويقولان إن البلدية أخفقت في الموازنة بين مسؤوليتها عن الحيز العام وحق الوالدين في مخاطبة صانعي القرار. ويورد المصدر خبر تقديم الالتماس، لكنه لا يذكر أن المحكمة أصدرت حكمًا بشأنه.

ماذا يعني هذا لك

تتعلق القضية بمدى جواز تنظيم بلدية إسرائيلية لمنشأة احتجاجية طويلة الأمد في حيز عام، ولا سيما قرب مكاتب الحكومة الوطنية. وبالنسبة إلى الأشخاص العاديين الذين يسعون إلى إقامة خيمة احتجاج، يبرز النزاع أن البلديات يجوز لها مراعاة النظافة والسلامة وإمكانية الوصول والاستخدام العام، في حين يمكن الطعن في القيود باعتبارها غير متناسبة إذا استندت إلى مخاوف عامة فقط. ولم تُرسَ بعد قاعدة عملية لأن المصدر لا يفيد بصدور قرار قضائي.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية