توجيه اتهام لأفيئور زاكين بقتل مقدّم رعاية هندي
قدّمت النيابة العامة لائحة اتهام ضد أفيئور زاكين، 31 عامًا، بتهمة القتل العمد للمواطن الهندي راجيف أشاريا، الذي كان يعتني بجدّه. وقد أُودعت لائحة الاتهام لدى المحكمة المركزية في القدس، وتطلب النيابة إبقاء المتهم رهن الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات.
الوقائع الأساسية
- •المتهم: أفيئور زاكين، 31 عامًا
- •الضحية: راجيف أشاريا، مواطن هندي
- •المحكمة: المحكمة المركزية في القدس
- •التهمة: القتل العمد
- •تطلب النيابة الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات
ما حدث وفقًا لرواية النيابة
وفقًا للنيابة، وصل زاكين لتناول الغداء في منزل جدّه وجدّته في القدس. وبعد الوجبة، ذهب أشاريا ليستريح في غرفته، ودخل زاكين بعد ذلك بوقت قصير. ووفقًا للائحة الاتهام، قرر خلال حديث دار بينهما قتل مقدّم الرعاية، وجرحه بأداة حادة في الرقبة والصدر والأذن والأنف، قاصدًا التسبب في وفاته.
الدقائق الأخيرة للضحية
وفقًا لرواية النيابة، قاوم أشاريا وصرخ وحاول الدفاع عن نفسه. وعندما سألت جدّة زاكين عن الصراخ، زُعم أنه أجاب بأن الأصوات صادرة من التلفاز. وبعد نحو دقيقة، حاول الرجل الجريح الوصول إلى غرفة المعيشة، حيث سقط وتوفي بعد ذلك بوقت قصير بسبب فقدان كميات كبيرة من الدم.
التصرفات بعد الواقعة
تدّعي النيابة أن زاكين أخبر جدّه وجدّته بأن أشاريا انتحر. وبينما كان الضحية يصارع من أجل حياته، زُعم أن المتهم حرّك السجادة والرجل الجريح نفسه كي لا يلطخ الدم السجادة. وبعد ذلك، ووفقًا للائحة الاتهام، غيّر قميصه وغسل يديه وأخذ الملابس الملطخة بالدماء وأداة الجريمة وغادر.
ما يتبقى للمحكمة أن تقرره
يواجه زاكين تهمة القتل العمد. وفي هذه المرحلة، هذه رواية النيابة وليست حكمًا قضائيًا؛ إذ لم تفحص المحكمة الأدلة بعد، ولم تبتّ في مسألة الإدانة. ولا يذكر المصدر رقم القضية، أو التاريخ الدقيق الذي أُودعت فيه لائحة الاتهام، أو قرار المحكمة بشأن طلب النيابة احتجازه حتى انتهاء الإجراءات.
ماذا يعني هذا لك
يعني تقديم لائحة اتهام أن الإجراءات القانونية قد بدأت، لكنه لا يثبت الإدانة بحد ذاته. ويُنظَر في طلب الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات بصورة منفصلة؛ إذ يتعين على المحكمة أن تقرر ما إذا كان المتهم سيبقى رهن الاحتجاز أثناء نظر القضية. ولا يتضمن المصدر حكمًا نهائيًا في موضوع التهمة.