انتهاء التحقيق مع عضو الكنيست يتسحاق كرويزر في لاهف 433
خضع عضو الكنيست يتسحاق كرويزر، من حزب عوتسما يهوديت، للتحقيق تحت طائلة التحذير لدى لاهف 433. ووفقًا لأقواله، فقد تعاون تعاونًا كاملًا مع المحققين؛ ولا يورد المصدر القرار الإجرائي النهائي.
الوقائع الأساسية
- •موضوع التحقيق: عضو الكنيست يتسحاق كرويزر
- •الحزب: عوتسما يهوديت
- •الوحدة: لاهف 433
- •تاريخ النشر وانتهاء التحقيق: 18 أكتوبر 2026
- •نوع الإجراء: التحقيق تحت طائلة التحذير
- •لم يُحدَّد رقم القضية ولا الأحكام القانونية ذات الصلة
سبب التحقيق
استُدعي كرويزر على خلفية حادث وقع بعد مراسم تأبين لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين سقطوا، وبدأ بمواجهة بين أفراد الشرطة ومدنيين. وتفحص سلطات إنفاذ القانون دوره في الحادث، بما في ذلك شبهات عرقلة عمل الشرطة أو الإخلال بالنظام العام.
رواية عضو الكنيست
يدّعي كرويزر أنه توجّه إلى موقع المواجهة لتهدئة المشاركين فيها، لكن أفراد الشرطة استخدموا ضده قوة غير متناسبة، إذ ضربوه ورشّوه برذاذ الفلفل. ووصف التحقيق بأنه ملاحقة سياسية، وصرّح بأنه لن يدفعه إلى التخلي عن أنشطته العامة.
شكوى بشأن سلوك أفراد الشرطة
يدّعي مقرّبون من عضو الكنيست أنه انتظر، قبل أسبوع من التحقيق، قرابة أربع ساعات في مكاتب قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة لتقديم شكوى ضد أفراد الشرطة، لكنه لم يُسمح له، بحسب الادعاء، بفعل ذلك بناءً على تعليمات الإدارة. وحمّل كرويزر المسؤولية للمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا ورئيس قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بوعاز بالت. وهذا هو موقف عضو الكنيست والمقرّبين منه؛ ولم يقدّم المصدر أي تأكيد لهذه الادعاءات.
ما الذي تقرر في القضية
لا يذكر المصدر سوى أن التحقيق انتهى مساء 18 أكتوبر 2026. ولم يوضح ما إذا كانت لائحة اتهام قد قُدّمت ضد كرويزر، أو ما إذا فُرضت عليه قيود، أو ما إذا اتُّخذ قرار بإغلاق التحقيق أو مواصلته.
ماذا يعني هذا لك
يعني التحقيق تحت طائلة التحذير، في حد ذاته، أن الشخص يُستجوب بصفته مشتبهًا به، لكنه لا يعادل توجيه لائحة اتهام أو الإقرار بالذنب. وبالنسبة إلى أشخاص في ظروف مماثلة، يوضح التقرير أن التصرفات خلال مواجهة مع الشرطة قد تُفحص بصورة منفصلة عن شكوى محتملة بشأن استخدام أفراد الشرطة أنفسهم للقوة. ولم تُحدَّد النتيجة القانونية اللاحقة في المنشور.