القانون الذي يفصل ماحاش عن النيابة العامة للدولة: دور موشيه سعادة وحظر لجنة الأخلاقيات
بادر عضو الكنيست عن الليكود موشيه سعادة إلى سن قانون يفصل قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة — ماحاش — عن النيابة العامة للدولة. وحصل القانون على الموافقة النهائية في 10 يونيو/حزيران 2026، رغم أن لجنة الأخلاقيات في الكنيست حظرت على سعادة في عام 2023 الترويج لمشروع القانون بسبب تضارب في المصالح.
الوقائع الأساسية
- •المبادر: عضو الكنيست عن الليكود موشيه سعادة
- •قرار لجنة الأخلاقيات: 30 يوليو/تموز 2023
- •الموافقة النهائية على القانون: 10 يونيو/حزيران 2026
- •نتيجة التصويت: 43 مقابل 39
- •التسوية في نزاع سعادة: 110,000 شيكل
- •قُدم التماس ضد القانون إلى محكمة العدل العليا
لماذا أثيرت مسألة تضارب المصالح
قبل دخوله عالم السياسة، عمل سعادة في ماحاش لمدة 23 عامًا، وشغل منصب نائب رئيس القسم منذ عام 2011. وفي يناير/كانون الثاني 2022، أُقيل بسبب ما وصفه خطاب الإقالة بأنه «أزمة ثقة حادة وعميقة» مع رئيس الوحدة. وفي الوقت نفسه، خاض سعادة إجراءات قانونية ضد ماحاش تتعلق بادعاءاته بشأن تعرضه للمضايقة في مكان العمل؛ وفي عام 2024، دفعت له الدولة 110,000 شيكل في إطار تسوية.
ما الذي قررته لجنة الأخلاقيات
في 30 يوليو/تموز 2023، قررت لجنة الأخلاقيات في الكنيست أن الجمع بين ترويج عضو الكنيست للإصلاح والنزاع القانوني الشخصي لسعادة مع ماحاش أوجد «وسيلة ضغط غير لائقة». وطالما استمرت الإجراءات، حظرت عليه اللجنة الترويج لمشروع القانون. وعقب القرار، أعلن سعادة أن عضوًا آخر في الكنيست سيتولى دفعه قدمًا.
ما الذي ينص عليه القانون المُقر
يفصل القانون ماحاش عن هيكل النيابة العامة للدولة. ووفقًا للمعلومات المعروضة في التقرير، يتعين على وزير العدل تعيين رئيس الوحدة؛ وقد رأى منتقدو الإصلاح في ذلك تسييسًا للتعيين. وحصل القانون على الموافقة النهائية في 10 يونيو/حزيران 2026، بأغلبية 43 صوتًا مقابل 39.
الاعتراضات والالتماس إلى محكمة العدل العليا
حذرت المستشارة القضائية للحكومة من أن رئيس ماحاش قد يصبح صاحب منصب يعتمد على القيادة السياسية. وأشار النائب العام للدولة عميت أيسمان إلى خطر إنشاء نظامين لإنفاذ القانون من دون سلطة مهنية موحدة. وقدمت الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل التماسًا ضد القانون إلى محكمة العدل العليا؛ ولا يذكر المصدر نتيجة الإجراءات.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى سكان إسرائيل، يغير الإصلاح الوضع المؤسسي للهيئة التي تحقق في الشبهات بارتكاب أفراد الشرطة مخالفات: إذ يجري فصل ماحاش عن النيابة العامة للدولة. وستعتمد الأهمية العملية على تنفيذ طريقة التعيين الجديدة وعمل الوحدة، وكذلك على قرار محكمة العدل العليا بشأن الالتماس المقدم، وهو قرار لا يورده المصدر.