الموساد يحقق في محاولة مزعومة لاختطاف رحلة لفلاي دبي
هبطت طائرة تابعة لفلاي دبي، كانت تقل نحو 160 إسرائيليًا، بصورة حادة قرب الحدود الأردنية، وأرسلت إشارات تفيد بوجود تدخل في الرحلة ووقوع عملية اختطاف، ثم اتجهت نحو السعودية. ووفقًا لصحيفة دافار، تحقق السلطات الإسرائيلية في احتمال أن يكون مساعد الطيار قد حاول اختطاف الطائرة وتحطيمها.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ النشر والتحديث: 30 سبتمبر 2026
- •كان على متن الطائرة نحو 160 إسرائيليًا
- •كانت الطائرة متجهة من أبوظبي إلى تل أبيب
- •هبطت الطائرة في السعودية
- •يجري الموساد التحقيق بمساعدة الشاباك
- •لم يُحدد دافع المشتبه به حتى الآن
ما حدث في الجو
كانت الطائرة متجهة من أبوظبي إلى تل أبيب عندما هبطت بصورة حادة، وفُقد الاتصال بها، وغيّرت مسارها نحو السعودية. وأُرسلت مقاتلات إسرائيلية وسعودية باتجاهها. ووفقًا لشهادات ومعلومات من مصادر في الأجهزة الأمنية، طعن مساعد الطيار، وهو مواطن عُماني، قائد الطائرة، وهو مواطن من دولة الإمارات العربية المتحدة، عدة مرات، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
كيف استعاد الطاقم السيطرة
سمع طيارون آخرون كانوا خارج قمرة القيادة ما كان يحدث، فدخلوا إليها وأعادوا الاتصال وسيطروا على الطائرة. وهبطت الطائرة في السعودية، حيث وُضعت تحت حماية قوات الأمن المحلية. وأُلقي القبض على المشتبه به؛ ووفقًا للتقرير، أُصيب بجروح طفيفة ولا يزال قيد التحقيق.
ما الذي تحقق فيه الأجهزة الإسرائيلية
يجري الموساد التحقيق بمساعدة الشاباك، الذي يُتوقع أن يستجوب الركاب بعد عودتهم إلى إسرائيل. ويفحص المحققون ما إذا كان الحادث هجومًا إرهابيًا أم أن الفعل نجم عن الحالة النفسية للمشتبه به. كما تحقق السلطات الإسرائيلية في كيفية حصول الطيار العُماني على تصريح للمشاركة في رحلة إلى إسرائيل، وما إذا كان يستوفي متطلبات سلطة المطارات الإسرائيلية.
إعادة الركاب
أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الوضع تحت السيطرة وأن إجراءات تُتخذ لإعادة الركاب بأمان. وعرضت شركة إل عال إرسال رحلة إنقاذ إلى السعودية، لكن وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، كانت الخطة تقضي بإرسال طائرة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي. ولا يعرض المصدر النتائج النهائية للتحقيق أو معلومات بشأن تقديم لوائح اتهام.
ماذا يعني هذا لك
قد يؤدي الحادث إلى مراجعة إضافية للتصاريح الممنوحة لأفراد أطقم الطيران الأجانب للمشاركة في الرحلات المتجهة إلى إسرائيل، وكذلك لإجراءات أمن الطيران القائمة. وبالنسبة إلى ركاب هذه الرحلات، قد يؤدي ذلك إلى زيادة إجراءات التفتيش والاستجواب عقب حالات الطوارئ، رغم أن المصدر لا يفيد بإقرار أي تغييرات على القواعد حتى الآن.