← كل الأخبار
جنائي

كشفت الشرطة مئات حالات العنف ضد أطفال في روضة أطفال خاصة في أريئيل

أدت شكوى قدمها مدرّب زائر إلى فتح تحقيق في روضة أطفال خاصة في أريئيل. ووفقًا للتقرير، راجعت الشرطة نحو 2,400 ساعة من تسجيلات الفيديو واكتشفت مئات الحالات المزعومة من العنف ضد أكثر من عشرة أطفال صغار.

الوقائع الأساسية

  • •الموقع: روضة أطفال خاصة في أريئيل
  • •تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2026
  • •تمت مراجعة نحو 2,400 ساعة من تسجيلات الفيديو
  • •كُشفت مئات الوقائع المزعومة
  • •يُشتبه في تعرض أكثر من عشرة أطفال للأذى
  • •المحكمة: محكمة الصلح في بيتاح تكفا

كيف بدأ التحقيق

لاحظ المدرّب، الذي كان يقود نشاطًا يتضمن حيوانات، مساعدةً تصطحب طفلة إلى غرفة مظلمة، فأبلغ الشرطة بذلك. وعلى الرغم من أن المدرّب لم يشهد عنفًا مباشرًا، قررت شرطة أريئيل التحقيق في البلاغ، وحصلت على أوامر قضائية لضبط تسجيلات كاميرات المراقبة.

ما الذي كُشف في التسجيلات

شاهد نحو 30 محققًا ومتطوعًا قرابة 2,400 ساعة من تسجيلات الفيديو على مدى أربعة أيام. ووفقًا للادعاءات الواردة في التقرير، وثّقوا مئات الوقائع المزعومة التي شملت الخنق والهز والضرب وإلقاء الأطفال على الأرض وحرمانهم من الطعام. وفي بعض الحالات، يُزعم أن الخنق استمر نحو نصف دقيقة وأدى إلى فقدان الوعي.

من أُلقي القبض عليهن

بعد ثلاثة أيام من بدء مراجعة التسجيلات، ألقت الشرطة القبض على مالكة الروضة ومساعدتين عملتا فيها، للاشتباه في إساءة معاملة أشخاص عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم. وتجري شرطة لواء يهودا والسامرة التحقيق، بمساعدة مدعٍ عام من مكتب المدعي العام للواء القدس.

ما الذي يحدث في المحكمة

نظرت محكمة الصلح في بيتاح تكفا في احتجاز المشتبه بهن. ووفقًا للمصدر، ذكر القاضي أن الأساس الإثباتي الذي جمعته الشرطة بالفعل كان كافيًا ليس فقط لتقديم لائحة اتهام، بل أيضًا لضمان الإدانة. ومع ذلك، وحتى وقت النشر، لم تكن قد قُدمت أي لائحة اتهام بعد؛ إذ كانت الشرطة تنتظر تصريحًا من المدعي العام، وكانت تعتزم طلب الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات.

لم يصدر قرار نهائي بعد

يصف المقال تحقيقًا جنائيًا جاريًا، وليس حكمًا صدر بالفعل. ولا يذكر المصدر أسماء المشتبه بهن أو رقم القضية أو الأحكام القانونية المحددة أو النتيجة القضائية النهائية. وتظل جميع الادعاءات المذكورة مجرد شبهات إلى أن تثبت أمام المحكمة.

ماذا يعني هذا لك

حتى الإبلاغ عن سلوك غير معتاد من جانب موظفين في مؤسسة مخصصة للأطفال قد يشكل أساسًا لفتح تحقيق شرطي وضبط تسجيلات الكاميرات بموجب أمر قضائي. ومن المهم للوالدين في وضع مماثل أن يفهما أنه، في مرحلة التحقيق، لا يشير الاحتجاز وتقييم الأدلة إلى الذنب؛ فالمحكمة وحدها هي التي يجوز لها إصدار قرار نهائي.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية