الشرطة تحقق في الاشتباه بإحراق منشأة تنقية مياه الصرف الصحي في شوكيت
أدى حريق في غرفة الكهرباء إلى تعطيل منشأة تنقية مياه الصرف الصحي في شوكيت، قرب ميتار. وتدفقت آلاف الأمتار المكعبة من مياه الصرف غير المعالجة إلى أودية الخليل وبئر السبع والبسور، فيما تحقق الشرطة في شبهة إضرام حريق متعمد.
الوقائع الأساسية
- •مكان الواقعة: منشأة تنقية مياه الصرف الصحي في شوكيت قرب ميتار
- •تاريخ النشر: 2 أكتوبر 2026
- •تلوثت أودية الخليل وبئر السبع والبسور
- •حجم التدفق: آلاف الأمتار المكعبة من مياه الصرف غير المعالجة
- •تتحقق الشرطة من شبهة إضرام حريق متعمد
ما الذي حدث
اندلع حريق كبير في ليلة الخميس إلى الجمعة داخل غرفة الكهرباء التابعة لمنشأة تنقية مياه الصرف الصحي. وفي أعقاب تضرر البنى التحتية، توقفت المنشأة عن العمل، واستمرت مياه الصرف في التدفق إلى شبكة الأودية المحلية.
سير التحقيق
فتحت الشرطة تحقيقًا للاشتباه في إضرام حريق. وجمع أفراد شرطة محطة عياروت وخبراء الأدلة الجنائية أدلة وقرائن من الموقع، واستُدعي محقق حرائق لتحديد مصدر الحريق وملابساته. ووفقًا لبيان الشرطة، يُشتبه في وجود خلفية جنائية، لكن المصدر لا يفيد بوجود معتقلين أو مشتبه بهم أو لوائح اتهام.
التداعيات البيئية
أبلغت وزارة حماية البيئة والمجلس الإقليمي واحة الصحراء التجمعات الواقعة أسفل مجرى المياه، ومنها الكسوم، وعومر، وبني شمعون، وميتار، وبئر السبع، وأشكول. ووصفت بلدية بئر السبع الواقعة بأنها حادث بيئي وصحي خطير.
إجراءات الطوارئ
تُجري سلطة المياه وشركة مياه واحة الصحراء أعمالًا هندسية لوقف تدفق مياه الصرف في منطقة المعالجة الأولية. وفي الوقت نفسه، تجري محاولة لتشغيل خط التفافي للطوارئ بواسطة مولدات كهربائية. ويُنصح الجمهور بعدم الاقتراب من أودية الخليل وبئر السبع والبسور.
ماذا يعني هذا لك
يتعين على السكان والزوار في المناطق المتضررة الالتزام بالتوصية الرسمية والابتعاد عن المياه ومجاري الأودية الثلاثة. ومجرد وجود تحقيق للشرطة لا يعني بعدُ أن إضرام الحريق قد ثبت أو أن هوية المسؤول قد حُددت؛ ولا يورد المصدر النتائج النهائية للتحقيق.