← كل الأخبار
جنائي

في البرتغال طالبوا بالتحقيق في تهديدات ضد طالب دكتوراه إسرائيلي

طلبت وزارة التعليم العالي البرتغالية من المدعي العام فتح تحقيق جنائي في أعقاب شكاوى بار هارئيل، طالب دكتوراه في جامعة كويمبرا. وأفاد الطالب، الذي يحمل الجنسيات الإسرائيلية والأمريكية والبرتغالية، بوجود كتابات معادية للسامية وتهديدات بالقتل واعتداء جسدي مزعوم.

الوقائع الأساسية

  • مقدم الشكوى: بار هارئيل، طالب دكتوراه في جامعة كويمبرا
  • فترة الأحداث المزعومة: من يوليو 2024 إلى مايو 2026
  • قرار أمين المظالم: مارس 2026
  • الرسالة الرسمية للحكومة: 22 مايو
  • مبلغ المطالبة الذي أفادت به الجامعة: 3 ملايين يورو
  • لم يُذكر رقم القضية ولا تاريخ فتح التحقيق

ممَّ اشتكى الطالب

بحسب الشكوى، ظهرت في عدد من كليات الجامعة، من يوليو 2024 حتى مايو 2026، ملصقات ولاصقات وكتابات غرافيتي ضد اليهود والإسرائيليين والصهاينة. كما أُبلغ عن أعلام لحزب الله ومواد مؤيدة لحماس وملصق وصف يحيى السنوار بأنه بطل. ويزعم هارئيل أنه تلقى تهديدات شخصية، شملت تمني وقوع «محرقة ثانية» لعائلته، وأنه تعرض للاعتداء بسبب علم إسرائيلي صغير على حقيبة ظهره. وفي أعقاب هذه الأحداث، ترك دراسة الدكتوراه في هندسة الحاسوب.

ما الإجراءات التي طالبت بها السلطات

أحالت وزارة التعليم العالي طلبًا إلى المدعي العام البرتغالي، أماديو غيرا، وكذلك إلى الوحدة المركزية للتحقيقات الجنائية ومكتب النيابة العامة في منطقة كويمبرا. وتفصّل الوثيقة جرائم محتملة: التمييز والتحريض على الكراهية والعنف، والتمجيد العلني لمنظمة إرهابية، والتهديدات والمساس بالسلامة الجسدية. ولا تزال هوية المخالفين المزعومين مجهولة. ولا يفيد المصدر بنتائج التحقيق أو بتقديم لوائح اتهام.

الادعاءات ضد الجامعة

في مارس 2026، قرر أمين المظالم البرتغالي أن الجامعة أظهرت سلبية ملحوظة ولم تتخذ خطوات لمنع ما كان يحدث أو لوقفه. ووفقًا لتقييم أمين المظالم، فإن التهديد باتخاذ إجراءات قضائية في حال نشر هذه الأمور مسّ أيضًا بالحقوق الأساسية للطالب. ورفضت الجامعة الادعاء بأنها لم تتحرك، وقالت إنها عرضت دعمًا نفسيًا وأشكالًا أخرى من الدعم، لكنها زعمت أن الشكاوى لم تتضمن معلومات تتيح التحقق منها.

مواقف الأطراف

قالت الجامعة إن الملصقات المذكورة لم يُعثر عليها داخل الحرم الجامعي، وإنها توجهت بنفسها إلى السلطات المختصة. كما زعمت أن الطالب طالب بدفع ثلاثة ملايين يورو مقابل التنازل عن مواصلة الإجراءات؛ ورفضت الجامعة هذا الطلب. ورحبت السفارة الإسرائيلية في البرتغال بقرار التحقيق، ودعت إلى فحص حالات أخرى من معاداة السامية كانت قد أُبلغت بها السلطات في السابق.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى الإسرائيليين واليهود الذين يدرسون خارج إسرائيل، تُظهر هذه القضية أن التهديدات والمواد التمييزية قد لا تخضع للفحص من جانب إدارة المؤسسة التعليمية فحسب، بل أيضًا من جانب سلطات إنفاذ القانون الجنائي في الدولة. وقد تكون للتفاصيل المحددة المتعلقة بالمكان والموعد والضالعين والأدلة على الواقعة أهمية كبيرة. ومجرد إحالة السلطات الأمر إلى النيابة العامة لا يدل حتى الآن على ثبوت الذنب أو تقديم لوائح اتهام.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية