حارسة سجن يُشتبه في أنها ساعدت شقيق متهم بالقتل
يُشتبه في أن ضابطة في مصلحة السجون الإسرائيلية ساعدت سجينًا على التواصل مع شقيقه، أفيئور ساسون، بينما كانت الشرطة تبحث عنه. وأقرت حارسة السجن بوجود علاقة عاطفية مع السجين، لكنها تنفي بشدة أنها أعطته هاتفًا أو ساعدت في الفرار.
الوقائع الأساسية
- •المشتبه فيها: ضابطة تبلغ 34 عامًا في مصلحة السجون
- •مكان الخدمة: سجن «هداريم»
- •المتهم الرئيسي بالقتل: أفيئور ساسون، 17 عامًا
- •الشبهات: خيانة الأمانة وعرقلة إجراءات التحقيق
- •الإجراءات المتخذة: الإفراج بشروط مقيّدة وإجازة قسرية
من هم الضالعون في القضية
كانت حارسة السجن، البالغة من العمر 34 عامًا، تشغل منصبًا قياديًا في أحد أقسام سجن «هداريم»، حيث يُحتجز سجين يقضي عقوبة على خلفية جرائم مرتبطة بالابتزاز. وهو شقيق أفيئور ساسون، البالغ من العمر 17 عامًا، المتهم الرئيسي بقتل بنياهو رازي في حي نحلاوت بالقدس.
ما الشبهات
وفقًا لرواية المحققين، أتاحت حارسة السجن لشقيق أفيئور التواصل معه هاتفيًا خلال عمليات البحث عنه، التي استمرت عدة أيام. ويُشتبه فيها بخيانة الأمانة وعرقلة إجراءات التحقيق. وأقرت بأنها كانت تعلم أن السلطات تبحث عن أفيئور، وبأنها تحدثت مع السجين عن جريمة القتل وعن وضع شقيقه، لكنها ادعت أنها لم تكن تعرف مكان اختبائه.
العلاقة مع السجين
قالت حارسة السجن أثناء التحقيق معها إنها وقعت في حب السجين، وقبّلته عدة مرات في مكتبها، وفكرت في ترك مصلحة السجون من أجل العلاقة بعد الإفراج عنه. كما أقرت بإقامة اتصالات خارج إطار وظيفتها مع أقاربه، ومن بينهم والدة الشقيقين، لينور ساسون، المتهمة بالمساعدة بعد ارتكاب جريمة القتل وعرقلة سير العدالة.
ماذا قررت المصلحة
بعد التحقيق معها، أُفرج عن حارسة السجن بشروط مقيّدة، وأحالتها مصلحة السجون إلى إجازة قسرية. ولا يزال التحقيق مستمرًا؛ ولم يذكر المصدر تقديم لائحة اتهام أو اتخاذ قرار نهائي في القضية. وقال المحامي درور شالوم إن موكلته تعاونت بصورة كاملة مع التحقيق، وأعرب عن ثقته بأن الملف سيُغلق قريبًا.
ماذا يعني هذا لك
يصف التقرير تحقيقًا مستمرًا، وليس إدانة قضائية ثابتة. وقد تؤدي العلاقات الشخصية بين موظفي منظومة السجون والسجناء وأقاربهم إلى إجراءات داخلية وتحقيق جنائي، خصوصًا عند الاشتباه في نقل رسائل أو إتاحة وسائل اتصال لهم.