← كل الأخبار
جنائي

توجيه اتهام إلى ممرض في مستشفى رامبام بارتكاب أفعال مخلة بالحياء بحق مريضة

قدّم قسم الانضباط في مفوضية الخدمة المدنية شكوى تأديبية ضد محمد صنع الله، الذي عمل ممرضًا في قسم المسالك البولية بمستشفى رامبام في حيفا. ووفقًا للشكوى، لمس ثديي مريضة كانت تتلقى العلاج في المستشفى وأعضاءها التناسلية، متذرعًا بإجراء فحص طبي.

الوقائع الأساسية

  • •الجهة: المحكمة التأديبية للخدمة المدنية في القدس
  • •المتهم: محمد صنع الله، ممرض سابق في مستشفى رامبام
  • •فترة مكوث المريضة في المستشفى: من 5 إلى 8 فبراير 2024
  • •الوقت التقريبي للواقعة: نحو الساعة 1:00 فجرًا في الليلة الأولى من مكوثها في المستشفى
  • •لم يحدد المصدر رقم القضية ولا تاريخ تقديم الشكوى التأديبية
  • •لم يورد المصدر أي مبالغ مالية أو أسماء أحكام قانونية محددة

ما الذي حدث

تلقت المريضة العلاج في المستشفى من 5 إلى 8 فبراير 2024. ووفقًا للشكوى، دخل الممرض غرفتها في الليلة الأولى من مكوثها في المستشفى، نحو الساعة 1:00 فجرًا، وأغلق الستارة الفاصلة، واعتنى بالمحلول الوريدي، وسألها عن آلامها. وبعدما اشتكت من ألم في البطن، يُزعم أنه طلب منها خلع سروالها، وجسّ جسدها وثدييها، ثم طلب منها خلع ملابسها الداخلية ولمس أعضاءها التناسلية.

لماذا وافقت المريضة

وفقًا لما ورد في الشكوى، امتثلت المرأة للتعليمات ولم تعترض لأنها اعتقدت أن الأمر يتعلق بفحص طبي يهدف إلى تحديد مصدر الألم. وترى مفوضية الخدمة المدنية أن موافقتها انتُزعت بالخداع بشأن ماهية الأفعال، وأن الممرض استغل منصبه وتصرف بغرض الإثارة الجنسية.

التهم الموجهة إليه

يُتهم صنع الله بارتكاب فعل مخل بالحياء في ظروف انتُزعت فيها الموافقة بالخداع. وإضافة إلى ذلك، وُجهت إليه تهم تأديبية تتعلق بسلوك لا يليق بمنصبه موظفًا في الخدمة المدنية، وبمخالفة الانضباط في الخدمة المدنية. وأُحيلت المواد إلى المحكمة التأديبية للخدمة المدنية في القدس؛ ولم يورد المصدر قرار المحكمة.

رد المستشفى

أفاد مستشفى رامبام بأنه أنهى علاقة العمل مع الموظف قبل عدة أشهر، عقب إجراء تأديبي داخلي. ووفقًا لبيان المستشفى، شرحت المسؤولة عن منع التحرش الجنسي للمشتكية الخيارات المتاحة أمامها، بما في ذلك التوجه إلى الشرطة وتلقي المساعدة عند تقديم شكوى. واختارت المريضة المسار التأديبي.

ماذا يعني هذا لك

يوضح التقرير أن الأفعال الجنسية المزعومة التي يرتكبها أحد أفراد الطاقم الطبي قد يُبت فيها بصورة منفصلة ضمن إجراءات تأديبية، حتى إذا اختارت المريضة عدم التوجه إلى الشرطة. ولا تُعد الموافقة على فحص طبي موافقة على أفعال ذات طبيعة مختلفة إذا كان غرضها الحقيقي قد أُخفي، وفقًا للادعاء. وحتى تاريخ النشر، تظل هذه ادعاءات وليست إدانة أثبتتها محكمة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية