الشاباك أفاد باعتقالات للاشتباه في الإعداد لهجمات في النقب
أفاد الشاباك بأنه منذ بداية عام 2026 اعتُقل للتحقيق في النقب وجنوب إسرائيل 72 شخصًا يُشتبه في ضلوعهم في نشاط يهدد أمن الدولة. ومن بين الحالات التي كُشف عنها — محاولة مزعومة لتشكيل خلية مسلحة في شقيب السلام وخطة لمهاجمة نادي فوروم في بئر السبع.
الوقائع الأساسية
- •منذ بداية عام 2026، اعتُقل 72 من سكان النقب وجنوب إسرائيل
- •يحمل 67 من المعتقلين بطاقات هوية إسرائيلية
- •في شهري مايو–يونيو 2026، اعتُقل خمسة من سكان شقيب السلام
- •في يوليو 2026، اعتُقل عبد الله جرجاوي
- •لم تُقدَّم معلومات عن اتهامات أو قرارات قضائية
- •لا يحدد المصدر أحكام القانون المعينة
خلية مسلحة مزعومة
وفقًا للشاباك، اعتُقل في شهري مايو ويونيو 2026 خمسة مواطنين إسرائيليين شبان من شقيب السلام. وبحسب الاشتباه، كانوا يعتزمون إنشاء «كتيبة» شبه عسكرية في البلدة، على غرار التنظيمات المسلحة في يهودا والسامرة، وتنفيذ هجمات. ويُشتبه أيضًا في أن قائد المجموعة حرّض ضد إسرائيل عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ما الهجمات التي نوقشت وفق رواية التحقيق
بحسب ادعاء الشاباك، وافق أحد المشتبه بهم على المشاركة في إطلاق النار على مركز الشرطة في شقيب السلام، وكذلك في هجوم طعن وإطلاق نار في المحطة المركزية في بئر السبع. وكان من المفترض أن يتولى مشتبه به آخر تصنيع عبوات ناسفة ضد قوات الأمن الإسرائيلية. كما خطط مشتبه به آخر، وفقًا للاشتباه، لتنفيذ هجوم بصورة مستقلة باستخدام عبوة ناسفة بعد الإفراج عنه من الاعتقال، وكان يعتزم طوال نحو عامين تنفيذ هجوم طعن باسم «الدولة الإسلامية».
الاشتباه في الإعداد لهجوم في نادي فوروم
في يوليو 2026، اعتقل الشاباك عبد الله جرجاوي، وهو من سكان شقيب السلام ومواطن إسرائيلي. ووفقًا للجهاز، حرّض على الإرهاب، وخطط لهجوم في نادي فوروم في بئر السبع، وكان على اتصال بعناصر من «الدولة الإسلامية»، وأراد التوجه إلى مناطق القتال التابعة للتنظيم في الخارج. كما تُنسب إليه مماهاة مع «الدولة الإسلامية» ومع حماس.
الوضع القانوني ورد الفعل العام
يفيد المصدر بوجود شبهات واعتقالات وتحقيقات، لكنه لا يقدم معلومات عن لوائح اتهام أو قرارات قضائية أو شروط إفراج جرى تحديدها. كما لا يذكر مواد القانون المحددة التي أُجري التحقيق استنادًا إليها. ودعا رئيس بلدية ديمونا، بني بيتون، الشاباك إلى إطلاع رؤساء السلطات المحلية في النقب على المعلومات المتاحة، وشدد على أنه لا ينبغي الاشتباه في المجتمع البدوي بأكمله.
ماذا يعني هذا لك
يصف التقرير مرحلة التحقيق: فالاعتقال والاشتباه بحد ذاتهما لا يدلان على الإدانة. وبالنسبة إلى سكان إسرائيل، يعني ذلك أيضًا زيادة اهتمام الأجهزة الأمنية بالخلايا المسلحة المزعومة، والتحريض عبر الإنترنت، والصلات مع التنظيمات الإرهابية. وستعتمد التداعيات القانونية النهائية على ما إذا كانت ستُقدَّم لوائح اتهام، وعلى القرارات التي ستصدرها المحكمة.