ستة متهمين في قضية مقتل بناياهو رازي
قدّمت النيابة العامة للواء القدس لوائح اتهام ضد ستة متهمين، بينهم أربعة قاصرين، بقتل بناياهو رازي عمدًا والتسبب عمدًا في أذى جسدي جسيم. كما وُجّهت إلى متهمة إضافية، وهي والدة أحد المراهقين، تهمتا المساعدة بعد ارتكاب الجريمة وعرقلة سير العدالة.
الوقائع الأساسية
- •قُدّمت لائحة الاتهام في 7 أغسطس 2026
- •ستة متهمين يواجهون تهمة القتل، أربعة منهم قاصرون
- •تتراوح أعمار المتهمين القاصرين بين 15 و17 عامًا
- •تواجه لينور ساسون تهمتي المساعدة بعد ارتكاب الجريمة وعرقلة سير العدالة
- •مُدّد الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات
من تتهمهم النيابة العامة
وُجّهت إلى أغام تسرفاتي، 19 عامًا، شريكة رازي السابقة، وإلى شيلات حوطا، تهمة القتل، إلى جانب أفيئور ساسون وثلاثة مراهقين آخرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا. ووُجّهت إلى لينور ساسون، والدة أفيئور البالغة من العمر 46 عامًا، تهمتان منفصلتان هما المساعدة بعد ارتكاب الجريمة وعرقلة سير العدالة. وأمرت المحكمة ببقاء المتهمين رهن الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات.
رواية النيابة العامة
وفقًا للائحة الاتهام، استأجرت تسرفاتي وحوطا، في 9 يوليو، شقة لمدة ثلاثة أيام عبر إير بي إن بي في حي نحلاوت بالقدس، ودعتا رازي وصديقه إليها. وبعد مشادة، غادرت المرأتان الشقة وقالتا إنهما تخشيان العودة بسبب عنف زُعم أن رازي أظهره. وتدّعي النيابة العامة أن الستة قرروا بعد ذلك مهاجمة رازي وصديقه، وأن المراهقين الأربعة تسلحوا بسكاكين وأغراض أخرى.
الهجوم داخل الشقة
وفقًا لرواية النيابة العامة، أحضر المراهقون وحوطا، مساء 11 يوليو، رازي وصديقه إلى الشقة بذريعة إجراء محادثة. وهناك هاجم المراهقون رازي؛ واخترق جرح طعني في الصدر تجويف الصدر وأصاب قلبه، ما أدى إلى وفاته بسبب فقدان الدم. كما تعرّض صديق رازي، الذي حاول مساعدته، للهجوم وأُصيب في يده.
دور الأم بعد الواقعة
تنص لائحة الاتهام على أن لينور ساسون قادت السيارة التي أقلّت المجموعة إلى مكان الواقعة، لكنها حذّرت المراهقين في الطريق من فعل أي شيء. وبعد الهجوم، تدّعي النيابة العامة أنها أقلّت تسرفاتي وحوطا بعيدًا عن المكان، ثم عادت لاصطحاب المراهقين، الذين أخبروها بوفاة رازي وناقشوا مغادرة القدس. واختبأ ابنها، أفيئور ساسون، لمدة أسبوعين ونصف قبل أن تعثر عليه الشرطة.
ما قررته المحكمة
في المرحلة الموصوفة، لم تفصل المحكمة في ذنب المتهمين ولم تبت في موضوع القضية. وأمرت بتمديد احتجازهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية. ولم يرد في المصدر رقم القضية أو اسم المحكمة أو الأحكام القانونية المحددة.
ماذا يعني هذا لك
يمثل تقديم لائحة الاتهام بداية الإجراءات الجنائية، لكنه لا يثبت الذنب في حد ذاته. كما أن الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات ليس عقوبة؛ إذ لا يزال يتعين فحص الظروف الموصوفة أمام المحكمة، مع مراعاة الأدلة ودفوع الدفاع.