العثور على سلاح الجريمة المشتبه به في قضية فاطمة الرجبي
أعلنت الشرطة العثور على غرض يُشتبه في استخدامه لقتل فاطمة الرجبي، وهي امرأة تبلغ من العمر 61 عامًا من القدس الشرقية. وأعاد المشتبه به تمثيل الأحداث، ومددت محكمة الصلح في القدس توقيفه تسعة أيام؛ ولم تُستكمل بعد عملية التعرّف الرسمي على هوية الجثة التي عُثر عليها.
الوقائع الأساسية
- •المشتبه به: أحد سكان القدس الشرقية في الستينيات من عمره
- •المحكمة: محكمة الصلح في القدس
- •تم تمديد التوقيف تسعة أيام
- •الدين المقدّر: 60,000 شيكل
- •لا تزال عملية التعرّف على هوية الجثة جارية
- •رقم القضية غير مذكور في المصدر
ما الذي حدث
أُعلن في البداية عن فقدان فاطمة الرجبي. وشاركت الشرطة ومئات المتطوعين وسكان القدس الشرقية في عمليات البحث. وعُثر لاحقًا على جثة في منطقة القدس الشرقية، ونُقلت إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي للتعرّف على هويتها وتحديد سبب الوفاة.
التحقيق والمشتبه به
أُلقي القبض على أحد سكان القدس الشرقية، وهو في الستينيات من عمره، للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل. ووفقًا لنتائج التحقيق، كانت تربطه سابقًا معرفة بالشخص الذي يُعتقد أنه الضحية، وقد أعاد تمثيل أفعاله في الموقع الذي عُثر فيه على الجثة. كما عثرت الشرطة على غرض تعتقد أنه قد يكون سلاح الجريمة.
رواية العائلة
يزعم أقارب الرجبي أن الدافع المحتمل كان دينًا متعلقًا بالمقامرة بقيمة 60,000 شيكل. ووفقًا لروايتهم، قتل المشتبه به المرأة لتجنب سداد الدين، ثم أخفى الجثة في كهف بالقرب من منزله في حي الطور. كما زعم أحد الأقارب اختفاء مجوهرات ذهبية وأموال وبطاقة مصرفية، لكن المصدر لا يذكر ما إذا كان قد جرى التحقق من هذه الادعاءات في التحقيق.
قرار المحكمة
مددت محكمة الصلح في القدس توقيف المشتبه به تسعة أيام. ولم يُذكر في المواد المعروضة رقم القضية أو التاريخ التقويمي الدقيق للجلسة أو الأسس القانونية لتمديد التوقيف. ولم يُبلّغ حتى الآن عن أي قرار بتقديم لائحة اتهام أو أي تحديد بشأن ذنب المشتبه به.
ماذا يعني هذا لك
لا يشكّل تمديد التوقيف حكمًا بأن الشخص مذنب؛ بل يتيح للمحققين مواصلة فحص الملابسات مع إبقاء المشتبه به قيد التوقيف. وإلى حين استكمال التعرّف على هوية الجثة والفحص الشرعي والتحقيق، لم تُتحقق روايتا الشرطة والعائلة في حكم قضائي.