في أعقاب الاعتداء قرب ميناء يافا، وضع فتى يبلغ 17 عامًا قيد الإقامة الجبرية
قال عيدان تراختنغرتس، وهو من سكان يافا ويبلغ 28 عامًا، إن مجموعة من الرجال اعتدوا عليه بوحشية قرب الميناء، وهم يطلقون شتائم معادية للمثليين وتهديدات بالقتل. واستجوبت الشرطة مشتبهًا به يبلغ 17 عامًا وأفرجت عنه إلى الإقامة الجبرية بضمان والديه.
الوقائع الأساسية
- •الضحية: عيدان تراختنغرتس، 28 عامًا
- •المشتبه به: قاصر يبلغ 17 عامًا
- •المكان: ميناء يافا
- •يتولى مركز شرطة يافا في لواء أيالون إجراء التحقيق
- •الشرط المقيّد: الإقامة الجبرية بضمان الوالدين
- •لم يُحدَّد رقم القضية ولا التاريخ الدقيق للحادث في المصدر
ما الذي حدث
وفقًا لتراختنغرتس، وقع الاعتداء بعد عرض في نادي «باربي» في ميناء يافا، حضره برفقة صديقة. وفي البداية، شرع أحد الرجال في إطلاق شتائم معادية للمثليين، ثم تصاعدت المواجهة إلى اعتداء بالضرب. ويقول الضحية إنه تعرض للكم والركل والضرب بخوذة، وإنهم حاولوا أيضًا إصابته بزجاجة مكسورة.
تحقيق الشرطة
قالت الشرطة إنها تلقت خلال الليل بلاغًا عن الاعتداء على رجل كان يسير برفقة صديقة. وفتح محققون من مركز شرطة يافا في لواء أيالون تحقيقًا للاشتباه في اعتداء بدافع الكراهية، وحددوا هوية أحد المشاركين المزعومين، وهو قاصر يبلغ 17 عامًا. وبعد استجوابه، أُفرج عنه بشروط مقيّدة، من بينها الإقامة الجبرية بضمان والديه.
القضية لم تُعرض على المحكمة بعد
لم يذكر التقرير تقديم لائحة اتهام، أو أن الشرطة طلبت تمديد الاحتجاز، أو صدور قرار قضائي. كما لم يحدد رقم القضية، أو مدة الإقامة الجبرية، أو الأحكام القانونية المحددة التي يُجرى التحقيق بموجبها. ولا يعني الإفراج بشروط مقيّدة خلال مرحلة التحقيق أن المشتبه به أُدين.
ماذا يعني هذا لك
يُظهر التقرير أنه يجوز للشرطة، بعد استجواب قاصر، الإفراج عنه بشروط مقيّدة من دون إنهاء التحقيق. وتُعد الإقامة الجبرية في مثل هذه الحالة إجراءً مؤقتًا، وليست عقوبة أو تقريرًا للذنب؛ ولم يحدد المصدر التطورات اللاحقة في القضية.