عملية «غصن الزيتون»: اعتقال عشرة مشتبه بهم عقب الاعتداءات
اعتقلت شرطة إسرائيل عشرة يهود للاشتباه في ضلوعهم في أعمال عنف بمنطقة بنيامين، بما في ذلك الاعتداء على المصورة الصحفية هايدي ليفين واعتداء مزعوم على دبلوماسيين أجانب. وأُحيل المعتقلون إلى التحقيق، إلا أن المصدر لا يفيد بتقديم لوائح اتهام أو بصدور قرارات قضائية.
الوقائع الأساسية
- •اعتُقل 10 مشتبه بهم
- •العملية: «غصن الزيتون»
- •تاريخ الاعتقالات: 19 أكتوبر 2026
- •المنطقة: بنيامين، يهودا والسامرة
- •صودرت عدة مركبات
- •لم تُذكر لوائح اتهام أو قرارات قضائية
ما الذي حدث
خلال موسم قطف الزيتون في قرية أبو فلاح، اعتدى عشرات اليهود الملثمين على فلسطينيين. وأصيب شخصان، من بينهما المصورة الصحفية لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، هايدي ليفين؛ ونُقلت إلى مستشفى في رام الله بحالة متوسطة. وفي اليوم التالي، قرب قرية الطيبة الفلسطينية، تعرض دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا، وكذلك ناشطون إسرائيليون، لاعتداءات، وفقًا لما أورده المصدر.
الاعتقالات والتحقيق
عقب هذه الأحداث، أطلقت الشرطة عملية «غصن الزيتون». وعند فجر 19 أكتوبر 2026، اعتُقل عشرة مشتبه بهم وأُحيلوا إلى التحقيق في الوحدة المركزية للواء يهودا والسامرة وفي مراكز الشرطة بمنطقة السامرة. وقالت الشرطة إنه عُثر لدى المشتبه بهم على مواد تربطهم بالأفعال المنسوبة إليهم، لكن ليس واضحًا في هذه المرحلة ما إذا كان جميع المعتقلين مشتبهًا في ضلوعهم المباشر في أحد الاعتداءين.
إجراءات إضافية
بالتزامن مع الاعتقالات، صودرت عدة مركبات. واتخذت الشرطة وحرس الحدود والجيش الإسرائيلي أيضًا إجراءات تتعلق بالبناء غير القانوني، وانتهاك أوامر القائد العسكري، واقتحام منزل فلسطيني. ومن بين أسباب الاعتقال، ذكرت الشرطة الاشتباه في الضلوع في أعمال عنف، وانتهاك أمر منطقة عسكرية مغلقة، والبناء غير القانوني.
الوضع القانوني للقضية
صرّح المفتش العام للشرطة، داني ليفي، بأن القانون في يهودا والسامرة يُطبَّق على الجميع بصرف النظر عن هويتهم أو انتمائهم، مع تمييز صريح بين منع الأحداث والتحقيق فيها بعد وقوعها. ولا يتضمن المنشور رقم قضية جنائية، أو اسم محكمة، أو معلومات عن تمديد الاعتقال، أو عن لوائح اتهام قُدّمت. ويعني الاعتقال إجراء تحقيق، ولا يثبت في حد ذاته الإدانة.
ماذا يعني هذا لك
يُظهر التقرير أنه عقب أعمال عنف مزعومة، يمكن للشرطة تنفيذ اعتقالات ومصادرة مركبات وإنفاذ أوامر عسكرية بالتوازي. ومن المهم للشخص الذي يجد نفسه في وضع مماثل أن يميز بين الاعتقال لغرض التحقيق، وتقديم لائحة اتهام، والإدانة أمام المحكمة: فالمصدر لا يفيد إلا بالمرحلة الأولى. ولم تُذكر النتيجة النهائية للتحقيق في المنشور.