اعتقال المشتبه به الثالث في سطو مسلح في حولون بعد ثلاث سنوات
اعتُقل أحد سكان المناطق، كان مطلوبًا للاشتباه في ضلوعه في سطو مسلح على شقة في حولون، خلال نشاط للجيش الإسرائيلي. ومددت محكمة الصلح في تل أبيب توقيفه حتى 22 أكتوبر 2026، فيما يتواصل التحقيق.
الوقائع الأساسية
- •السطو: 14 أغسطس 2023
- •المحكمة: محكمة الصلح في تل أبيب
- •القرار: 19 أكتوبر 2026
- •مُدد التوقيف حتى 22 أكتوبر 2026
- •قيمة الممتلكات المسروقة: أكثر من مليون شيكل
- •رقم القضية غير مذكور في المصدر
سطو تحت ستار التفتيش
وفقًا لنتائج التحقيق، وصل عدة أشخاص في 14 أغسطس 2023 إلى شقة أحد سكان حولون، البالغ من العمر 37 عامًا، في شارع دغانيا. ويُشتبه في أنهم انتحلوا صفة رجال شرطة وأبرزوا أمر تفتيش مزورًا. وبعد دخولهم الشقة، كبّل المعتدون صاحبها وهددوه بمسدس وضربوه بوحشية، مطالبين إياه بفتح الخزنة.
سرقة ممتلكات بقيمة تزيد على مليون شيكل
أُخذت من الخزنة ساعات باهظة الثمن ومجوهرات وأموال نقدية. ووفقًا للمقال، تجاوزت القيمة الإجمالية للممتلكات المسروقة مليون شيكل. وبعد الاعتداء، فتحت الوحدة المركزية في لواء تل أبيب بالشرطة تحقيقًا.
اتهام اثنين وفرار الثالث
في أغسطس 2023، اعتقلت الشرطة مشتبهًا بهما، ثم قدمت نيابة لواء تل أبيب لائحة اتهام ضدهما. أما المشتبه به الثالث — وهو من سكان المناطق ويبلغ من العمر 42 عامًا — فظل مطلوبًا؛ إذ صدر بحقه أمر توقيف قضائي وأُعلن فارًا من وجه العدالة. ولم يرد في المصدر ذكر أسماء الضالعين أو رقم القضية.
تمديد التوقيف حتى 22 أكتوبر
اعتُقل المشتبه به في 18 أكتوبر 2026 خلال نشاط للجيش الإسرائيلي في المناطق. ونُقل إلى الشرطة عبر حاجز حشمونائيم، ثم سُلّم إلى محققي لواء تل أبيب. وفي 19 أكتوبر، استجابت محكمة الصلح في تل أبيب لطلب الشرطة ومددت التوقيف حتى يوم الخميس، 22 أكتوبر 2026؛ ولم يرد في المصدر ذكر مادة القانون المحددة أو الأسباب التفصيلية للقرار.
ماذا يعني هذا لك
لا يعني تمديد التوقيف أن المشتبه به أُعلن مذنبًا، بل يتيح للشرطة مواصلة التحقيق معه أثناء احتجازه. وبالنسبة إلى من يتعرضون لأشخاص ينتحلون صفة رجال شرطة، توضح القضية أيضًا أهمية التحقق من بطاقات الهوية وأصالة الأمر المُبرز، إذا سمحت الظروف بفعل ذلك بأمان. ولم تُذكر النتيجة النهائية للإجراء في المصدر.