إخضاع ثلاث مساعدات من حضانة في منطقة هشارون للإقامة الجبرية
أخضعت محكمة الصلح في بيتح تكفا ثلاث مساعدات يُشتبه في إساءتهن معاملة أطفال صغار في حضانة بمنطقة هشارون للإقامة الجبرية لمدة أسبوع. كما مُنعن مؤقتًا من العودة إلى المؤسسة، والتواصل مع الضالعين في القضية، ورعاية العاجزين عن حماية أنفسهم.
الوقائع الأساسية
- •المشتبه بهن: ثلاث مساعدات في حضانة بمنطقة هشارون
- •المحكمة: محكمة الصلح في بيتح تكفا
- •الإقامة الجبرية: حتى 14 أكتوبر
- •الإبعاد عن الحضانة: 30 يومًا
- •حظر رعاية العاجزين عن حماية أنفسهم: 90 يومًا
- •رقم القضية وتاريخ القرار غير مذكورين في المصدر
بماذا تُشتبه العاملات؟
وفقًا لموقع Ynet، أُلقي القبض على المساعدات بعد ظهور تسجيلات يُزعَم أنها تُظهرهن وهن يرفعن الأطفال بالقوة، ويلقين بهم على الأرض، ويجذبنهم من آذانهم، ويرمين أشياء نحوهم. ويتعلق الأمر بشبهات؛ إذ لا يفيد المصدر بتقديم لائحة اتهام أو بإدانة العاملات.
ما القيود التي فرضتها المحكمة؟
أمرت محكمة الصلح في بيتح تكفا بإخضاع المشتبه بهن الثلاث للإقامة الجبرية حتى 14 أكتوبر. وأُبعدن عن الحضانة لمدة 30 يومًا، ومُنعن من التواصل مع الضالعين في القضية، كما مُنعن من رعاية العاجزين عن حماية أنفسهم لمدة 90 يومًا. ولم يُفصّل المنشور الأساس القانوني لهذه القيود.
عرض التسجيلات على الأهالي
دُعي أهالي أطفال الحضانة إلى مركز شرطة كفار سابا لمشاهدة تسجيلات الفيديو التي ضُبطت في الحضانة. وروى بعض الأهالي لموقع Ynet عن أعمال عنف مزعومة تجاه أطفال تقل أعمارهم عن عامين، شملت الضرب، والتحريك بالقوة، والمعاملة المهينة. وهذه إفادات أدلى بها أهالٍ في إطار تحقيق مستمر، وليست وقائع أثبتتها المحكمة.
شكاوى من سنوات سابقة
بعد الاعتقالات، أفاد أهالي أطفال كانوا في الحضانة سابقًا بوجود شكاوى سابقة بشأن ضرب الأطفال وجذبهم من آذانهم، وكذلك بشأن صعوبات في الحصول على تسجيلات الكاميرات. وزعم أهالي أطفال موجودين حاليًا في الحضانة أن المؤسسة واصلت العمل رغم التحقيق. ولا يفيد المصدر بالوضع الإجرائي لمديرة الحضانة، ولا يذكر ما إذا اتُخذت إجراءات ضد المؤسسة نفسها.
ماذا يعني هذا لك
الإقامة الجبرية والمحظورات المؤقتة هي تدابير لفترة التحقيق، ولا تدل في حد ذاتها على ثبوت الذنب. وتدعو الشرطة أهالي أطفال المؤسسة للاطلاع على التسجيلات الموجودة بحوزتها؛ ولا يذكر المصدر النتيجة المستقبلية للقضية.