العنف قرب الملاعب: الشرطة تطالب بعقوبات دنيا إلزامية
في أعقاب اعتداءين مرتبطين بمباريات كرة القدم، أفادت شرطة إسرائيل بتنفيذ اعتقالات، وكررت دعوتها إلى تكريس عقوبات دنيا إلزامية على العنف في الرياضة في القانون. غير أن المقال لا يشير إلى أن القانون ذي الصلة قد سُن بالفعل.
الوقائع الأساسية
- •اعتُقل ستة أشخاص في نتانيا
- •فُرضت على اثنين الإقامة الجبرية وحظر لمدة 90 يومًا
- •سعت الشرطة إلى فرض حظر لمدة عام واحد من جميع الملاعب
- •التعويض في قضية عام 2015: 100,000 شيكل
- •أرقام القضايا وتواريخ القرارات غير محددة
اعتداءان خلال يومين
قال مدافع بني سخنين إياد أبو عبيد إنه بعد المباراة، قرب استاد مريم في نتانيا، حاصر نحو 150 من مشجعي مكابي نتانيا سيارته، التي كانت زوجته موجودة فيها أيضًا. ووفقًا له، ضرب الحشد السيارة وبصق وأطلق شتائم عنصرية؛ وأدلى لاعب كرة القدم بإفادته للشرطة. وفي اليوم السابق، قرب الاستاد الجديد في رحوفوت، تعرض مشجعو هبوعيل القدس لاعتداء بهراوات خشبية بعد المباراة ضد مكابي تل أبيب: وأُدخل مصابان إلى المستشفى بإصابات في الرأس والوجه.
اعتقالات وأوامر محدودة
قال قائد شرطة نتانيا كوبي أبوتبول إن ستة أشخاص اعتُقلوا على صلة بالحادثة. ومَثُل اثنان أمام المحكمة، التي فرضت عليهما الإقامة الجبرية ومنعتهما من زيارة الاستاد في نتانيا لمدة 90 يومًا. وسعت الشرطة إلى منعهما من دخول جميع الملاعب لمدة عام واحد، لكن وفقًا لأبوتبول، لا تتيح صلاحية الشرطة نفسها سوى فرض حظر لمدة 90 يومًا.
لماذا تريد الشرطة تغيير القانون
أعلنت الشرطة سياسة عدم التسامح مطلقًا مع العنف والوسائل النارية الخطرة، إلى جانب مواصلة استخدام تدابير الوقاية والإنفاذ. وربط أبوتبول الفاعلية المحدودة للقيود بغياب عقوبات دنيا إلزامية ينص عليها القانون للجرائم العنيفة المرتبطة بالرياضة. ولا يحدد المصدر اسم مشروع قانون بعينه أو جدولًا زمنيًا لمناقشته.
ما التدابير التي يجري العمل على دفعها بالفعل
قال وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار إن الوزارة تعمل على دفع تدابير أكثر صرامة من جانب سلطات إنفاذ القانون. ووفقًا له، صادق الكنيست بالفعل على غرامات إدارية، وتعمل الوزارة على تعيين قاضٍ رياضي وتركيب كاميرات للتعرف على الوجوه. ولا يورد المقال تفاصيل هذه التدابير أو القوانين التي تنظمها.
أحكام سابقة في قضايا اعتداء
وكمثال، يستشهد المصدر بالاعتداء على مشجعي هبوعيل تل أبيب عام 2015. وحُكم على عومر غولان، الذي ضرب يوري سادليتسكي في رأسه بمطرقة، بالسجن عشر سنوات، وأُلزم بدفع 100,000 شيكل للضحية؛ وحُكم على متان شمعون بالسجن خمس سنوات، وعلى آسي بسانو بالسجن أربعة أشهر. ولا يحدد المصدر رقم القضية أو المحكمة أو تاريخ صدور هذه الأحكام.
ماذا يعني هذا لك
في الوقت الراهن، لا يؤدي الاعتقال عقب حادثة بالضرورة إلى حظر طويل الأمد من جميع ملاعب كرة القدم؛ إذ يعتمد نطاق القيد على قرار المحكمة والصلاحية الحالية للشرطة. والدعوة إلى إقرار عقوبات دنيا إلزامية هي حاليًا مقترح من الشرطة، وليست وصفًا لحكم قانوني دخل حيز التنفيذ بالفعل. وفي الوقت نفسه، تفيد السلطات بأنها تعمل على دفع غرامات إدارية وآليات قضائية خاصة وأنظمة للتعرف على الوجوه.