بنحاس عيدان لن يستأنف أمام محكمة الليكود ضد طرده من الحزب
أعلن بنحاس عيدان، رئيس لجنة عمال سلطة المطارات الإسرائيلية، أنه لن يلتمس من محكمة حزب الليكود النظر في قرار طرده. واتُخذ القرار على خلفية توقف العمليات في مطار بن غوريون، لكن عيدان ينفي أنه أصدر تعليمات بهذا الشأن.
الوقائع الأساسية
- •الطرف: بنحاس عيدان، رئيس لجنة عمال سلطة المطارات الإسرائيلية
- •جهة الاستئناف: محكمة حزب الليكود
- •تأثر نحو 100,000 مسافر
- •الأضرار المقدرة: نحو 30 مليون شيكل
- •نقص القوى العاملة، وفقًا لأرقام اللجنة: 400–500 موظف
- •لم يُحدد تاريخ القرار الرسمي ولا رقم القضية
ما الذي حدث
خلال الاضطرابات في مطار بن غوريون، أُلغيت عشرات الرحلات وتأخرت مئات الرحلات الأخرى، ما أثر في نحو 100,000 مسافر. وقدّرت وزارة المالية الأضرار التي لحقت بالاقتصاد بنحو 30 مليون شيكل. وحمّلت إدارة سلطة المطارات الإسرائيلية لجنة العمال مسؤولية الاضطرابات، بينما ينفي عيدان واللجنة أنهما نفّذا إضرابًا مخططًا له.
قرار عيدان
بعد أن أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات لطرد عيدان من الليكود، كتب رئيس لجنة العمال إلى رئيس محكمة الحزب، ميخائيل كلاينر، أنه لن يستأنف القرار. وقال عيدان إنه لم يأمر بوقف العمليات في المطار، وإنه طالب بنفسه بإجراء تحقيق لمعرفة من أصدر مثل هذه التعليمات. كما شدد على أنه سيواصل تمثيل موظفي سلطة المطارات الإسرائيلية.
التحقيق في ملابسات التوقف
أمرت وزيرة المواصلات ميري ريغيف بتشكيل لجنة خارجية لفحص الملابسات المحيطة بتوقف العمليات في المطار. وفتحت إدارة سلطة المطارات الإسرائيلية تحقيقًا داخليًا منفصلًا، إذ عُيّن المدقق الداخلي للسلطة رئيسًا للجنة، إلى جانب خبير خارجي مستقل. ووفقًا لإعلان السلطة، كان من المتوقع أن تصبح النتائج الأولية جاهزة بحلول نهاية ذلك الأسبوع.
موقف العمال والسياق القانوني
تربط لجنة العمال الأزمة بنقص ممتد في القوى العاملة: فوفقًا لأرقامها، هناك نقص يتراوح بين 400 و500 موظف، ويخدم أكثر من 100 موظف في قوات الاحتياط العسكرية، ويعمل بعض الموظفين ما بين 220 و260 ساعة شهريًا. وفي المقابل، رأى الليكود في الأحداث محاولة متعمدة لإغلاق بوابة الطيران الرئيسية للبلاد. وهذا إجراء حزبي داخلي، وليس قرارًا صادرًا عن محكمة دولة أو محكمة عمل؛ ولم يحدد المصدر رقم القضية أو تاريخ القرار الرسمي أو الأحكام القانونية الواجبة التطبيق.
ماذا يعني هذا لك
يعني قرار عيدان عدم الالتماس أمام محكمة الحزب أنه لا يعتزم استخدام الآلية الداخلية لليكود لطلب إعادة النظر في طرده. ومع ذلك، لا يزال تحديد الجهة التي أمرت بوقف العمليات في المطار وما إذا كان ذلك يشكل إضرابًا موضوع تحقيقين خارجي وداخلي. وبالنسبة إلى المسافرين والموظفين، لا يقرر التقرير نفسه تعويضات أو عقوبات عمالية أو قواعد جديدة تنظم الإضرابات.