← كل الأخبار
حقوق

بعد إلغاء الاعتقال الإداري للإسرائيليين: ما الذي تغيّر في الضفة الغربية

أنهى وزير الدفاع يسرائيل كاتس الاعتقال الإداري للإسرائيليين المشتبه في ارتكابهم أعمال عنف خطيرة وإرهاب في يهودا والسامرة. ووفقًا لبيانات جيش الدفاع الإسرائيلي الواردة في المقال، ارتفع عدد حوادث العنف التي ارتكبها مستوطنون، بعد تنفيذ القرار، من 682 في عام 2024 إلى 867 في عام 2025.

الوقائع الأساسية

  • إعلان القرار: 22 نوفمبر 2024
  • الإفراج الفعلي: 17 يناير 2025
  • الإسرائيليون المحتجزون إداريًا قبل الإلغاء: 7
  • حوادث العنف: 682 في عام 2024 و867 في عام 2025
  • الفلسطينيون المحتجزون إداريًا: أكثر من 3,000

ما القرار الذي اتخذه الوزير

أعلن كاتس الوقف العام للاعتقال الإداري للإسرائيليين في 22 نوفمبر 2024. وفي 17 يناير 2025، أمر بالإفراج الفوري عن جميع الإسرائيليين المحتجزين بموجبه؛ وكان عددهم سبعة وقت الإعلان الأصلي. وصرّح الوزير بأنه ينبغي محاكمة المشتبه فيهم من خلال الإجراءات الجنائية العادية بدلًا من احتجازهم دون لائحة اتهام.

ما هو الاعتقال الإداري؟

في الأراضي التي لم تضمها إسرائيل رسميًا، كان القانون العسكري يسمح بتطبيق الاعتقال الإداري على الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. ويعني ذلك الاحتجاز دون محاكمة ودون لائحة اتهام، استنادًا إلى معلومات استخباراتية سرية. وبعد قرار كاتس، أصبح الإسرائيليون خاضعين للإجراءات الجنائية العادية فقط، التي تتطلب أدلة مقبولة وإجراءات قضائية، بينما يستمر الاعتقال الإداري للفلسطينيين.

اعتراضات الأجهزة الأمنية

حذّر رئيس الشاباك آنذاك، رونين بار، من أن إلغاء هذه الأداة قد يلحق ضررًا خطيرًا وفوريًا بأمن الدولة عندما تشير المعلومات الاستخباراتية إلى استعداد متطرفين يهود لتنفيذ هجمات. وبعد الإفراج عن المعتقلين، أعلن الجهاز أنه لم يُبلّغ مسبقًا ولم يُطلب منه تقييم العواقب. كما أعرب ممثلون عن الإدارة الأمريكية ومنظمات حقوق الإنسان عن مخاوفهم.

ما الذي تُظهره البيانات

وفقًا للبيانات المحدّثة لجيش الدفاع الإسرائيلي والواردة في المقال، وُثّقت 867 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون في عام 2025، مقارنة بـ682 حادثة في عام 2024، أي بزيادة تقارب 27%. ووفقًا للبيانات التي أشار إليها المصدر، ارتفع عدد الفلسطينيين المصابين في مثل هذه الهجمات من 149 إلى 200، بينما انخفض عدد القتلى من ستة إلى أربعة. وتشير هذه الأرقام إلى زيادة أعقبت تغيير السياسة، لكنها لا تثبت بمفردها أن إلغاء الاعتقال الإداري كان السبب الوحيد.

ماذا يعني هذا لك

بعد قرار الوزير، يجب محاكمة أي إسرائيلي يُشتبه في ارتكابه أعمال عنف في يهودا والسامرة من خلال الإجراءات الجنائية العادية بدلًا من الاعتقال الإداري. أما بالنسبة إلى الفلسطينيين، فيظل الاحتجاز دون لائحة اتهام استنادًا إلى مواد سرية متاحًا. وعمليًا، يعني ذلك وجود آليات إنفاذ مختلفة تبعًا لوضع المشتبه فيه.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية