← كل الأخبار
قضية بارزة

اعتقال رئيس بلدية كفار سابا أعاد محاولة إقالة مهندسة المدينة إلى جدول الأعمال

في أعقاب اعتقال رئيس بلدية كفار سابا، رافي ساعر، وزوجته ميتال، للاشتباه في تورطهما في الفساد، استذكر موظفون بلديون المحاولة الفاشلة لإقالة مهندسة المدينة أليزا زايدلر-غرانوت. وتربط مصادر واي نت بين الأحداث، لكن هذا الربط لا يزال في الوقت الراهن ادعاءً من جانبها وليس حقيقة مثبتة أمام المحكمة.

الوقائع الأساسية

  • •محكمة الصلح في ريشون لتسيون
  • •رافي وميتال ساعر: تمديد التوقيف 8 أيام
  • •ساغي تشين: تمديد التوقيف 4 أيام
  • •محاولة إقالة المهندسة: سبتمبر 2024
  • •تصويت المجلس: 3 مؤيدين و12 معارضًا
  • •تاريخ النشر الأصلي: 12.10.2026

ما الذي يُشتبه في ارتكاب المعتقلين له

وفقًا لواي نت، استمر التحقيق السري أكثر من عام، ويتعلق بشبهات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة وغسل الأموال والمخالفات الضريبية ومخالفات إضافية. ووفقًا للشبهات، ساعد رئيس البلدية وزوجته وساغي تشين، الرئيس التنفيذي لشركة التنمية الاقتصادية البلدية، مطورين معينين على الفوز بمناقصات كبرى مقابل رشاوى، نقدية في الأساس. وتتعلق الشبهات، من بين أمور أخرى، بترميم المؤسسات التعليمية وتنظيف المدينة وتخصيص مواقع لشاحنات الطعام. وفي إطار القضية، اعتقلت الشرطة 17 مشتبهًا به إضافيًا واحتجزت سبعة للاستجواب.

ما الذي قررته المحكمة

مددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون توقيف رافي وميتال ساعر ثمانية أيام. ومُدد توقيف ساغي تشين أربعة أيام. وهذه قرارات إجرائية في مرحلة التحقيق وليست حكمًا بالإدانة؛ ولا يفيد المصدر بتقديم لائحة اتهام أو بصدور حكم قضائي نهائي.

لماذا عادت مهندسة المدينة إلى الواجهة

في سبتمبر 2024، سعى ساعر إلى إقالة أليزا زايدلر-غرانوت، لكن مجلس المدينة رفض المبادرة؛ إذ صوّت ثلاثة من أعضاء المجلس لمصلحتها وعارضها 12 عضوًا. واتهم رئيس البلدية المهندسة بأخذ إجازة مطولة من دون موافقته خلال أحداث 7 أكتوبر، وبأداء عمل غير مهني قال إنه أخّر التقدم في مخططات البناء. وفي المقابل، زعمت زايدلر-غرانوت وجود أوجه قصور في إدارة التخطيط والبناء في المدينة، فضلًا عن تعرضها لضغوط شخصية من شاغلي المناصب البلدية.

الصلة المزعومة بين الأحداث

تزعم مصادر بلدية أنه بعد فشل محاولة الإقالة، بدأ نقل صلاحيات إدارة الهندسة إلى الشركة البلدية، وقُلصت صلاحيات مهندسة المدينة. ووفقًا للتقرير، يفحص التحقيق فرضية نقل مشاريع من البلدية إلى شركة التنمية الاقتصادية لإخفاء منح معاملة تفضيلية لبعض المشاركين في المناقصات. ومع ذلك، لا يفيد المصدر بأن محاولة إقالة زايدلر-غرانوت اعتُبرت جزءًا من مخطط إجرامي، أو بأن المحكمة قررت وجود صلة بين الأحداث.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى سكان كفار سابا، قد يتعلق التحقيق بشفافية المناقصات البلدية وإدارة المشاريع في مجالات التعليم والنقل والإنارة والتنظيف والأعمال التجارية البلدية. لكن في هذه المرحلة، لا تعدو هذه كونها شبهات؛ فتمديد التوقيف لا يثبت الإدانة، والصلة المزعومة بمحاولة إقالة مهندسة المدينة لم تثبت أمام المحكمة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية