هل يستطيع نتنياهو طرد رئيس نقابة عمال المطارات من الليكود؟
أمر بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات لطرد بنحاس عيدان من الليكود عقب الإضراب في مطار بن غوريون. إلا أن رئيس الحزب لا يجوز له إنهاء عضويته من جانب واحد، إذ تتخذ محكمة الحزب مثل هذا القرار.
الوقائع الأساسية
- •الطرفان: بنيامين نتنياهو وبنحاس عيدان
- •الجهة صاحبة القرار: محكمة الليكود
- •محاولة الطرد السابقة: 2023
- •الأضرار المقدّرة: 25–30 مليون شيكل
- •تضرر عشرات الآلاف من المسافرين
سبب المواجهة
بنحاس عيدان هو رئيس نقابة عمال سلطة المطارات الإسرائيلية وعضو قديم في الليكود. وبعدما عطّل الإضراب العمل في مطار بن غوريون في أحد أكثر أيام الصيف ازدحامًا، أمر نتنياهو بطرده من الحزب.
من المخول باتخاذ القرار؟
بموجب قواعد الليكود، لا يملك رئيس الحزب صلاحية شخصية لإلغاء العضوية. ويجوز لمحكمة الحزب إنهاء العضوية. ويمكن لعيدان الاعتراض على القرار واستئنافه وتقديم التماس مناسب.
ما الذي حدث في 2023؟
في عام 2023، كان عيدان قد أوقف بالفعل العمل في مطار بن غوريون خلال احتجاج الهستدروت على الإصلاح القضائي. وفي ذلك الوقت، طالب أعضاء في الليكود بإنهاء عضويته، بحجة أنه تصرف ضد الحكومة وضد قيم الحزب. واستند عيدان إلى تعليمات من رئيس الهستدروت وإلى تنسيق مزعوم مع مكتب نتنياهو، لكن بعد نفي ذلك، أوضح أنه اعتقد خطأً أن مثل هذا التنسيق قد حدث بالفعل. وانتقدته محكمة الحزب، لكنها لم تطرده من الليكود.
عواقب الإضراب الحالي
وفقًا للمصدر، أثّر الإضراب في عشرات الآلاف من المسافرين. وقدّرت وزارة المالية مبدئيًا الأضرار بنحو 25–30 مليون شيكل. ولا يذكر المقال القرار النهائي لمحكمة الحزب بشأن الواقعة الحالية.
ماذا يعني هذا لك
لا يستطيع زعيم حزب في إسرائيل بالضرورة طرد شخص من الحزب بمفرده، إذ تعتمد العملية على القواعد الداخلية للحزب وصلاحيات محكمته. ويعني ذلك لأعضاء الحزب أنه يمكنهم الاعتراض على الطرد واستئناف القرار. ولا تظل تعليمات الزعيم وحدها معادلة لإنهاء العضوية.