← كل الأخبار
قضية بارزة

هل تحمي حصانة أعضاء الكنيست نتنياهو من دعوى بار؟

رفع الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، دعوى تشهير بقيمة 3 ملايين شيكل ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب. غير أن الحصانة الموضوعية التي يتمتع بها نتنياهو بصفته عضوًا في الكنيست قد تحول دون النظر في الادعاءات من حيث موضوعها.

الوقائع الأساسية

  • •المحكمة: المحكمة المركزية في تل أبيب
  • •المدعي: رونين بار
  • •المدعى عليه: بنيامين نتنياهو
  • •المبلغ المطالب به: 3 ملايين شيكل
  • •فترة التحذير: نوفمبر 2022 — أكتوبر 2023
  • •رقم القضية غير محدد في المصدر

ما الذي يطالب به رونين بار

يطلب بار إلزام نتنياهو بدفع 3 ملايين شيكل، ونشر تصحيح أو نفي، والكشف عن مستندات. كما يطلب من المحكمة البت في حصانة رئيس الوزراء. وقد رفع الدعوى المحامون رؤوفين بيهار ويورام بونين ودورون كول من مكتب فيشر للمحاماة.

نقاط الخلاف بين الطرفين

وفقًا لبار، فقد حذّر نتنياهو مرارًا، من نوفمبر 2022 إلى أكتوبر 2023، من تعاظم قوة حماس وخطر اندلاع حرب. أما نتنياهو فيدّعي أن بار رصد، ليلة 7 أكتوبر، مؤشرات مثيرة للقلق، لكنه لم يتصل به عبر «الهاتف الأحمر». ويقول بار إنه لم يكن يملك رقم نتنياهو الشخصي، وإن التواصل مع رئيس الوزراء كان يجري عبر السكرتير العسكري ورئيس هيئة الأركان.

لماذا أُثيرت مسألة الحصانة

نتنياهو عضو في الكنيست. ووفقًا للشرح الذي قدمته البروفيسورة سوزي نافوت، والمذكور في المنشور، لا يتحمل عضو الكنيست أي مسؤولية مدنية أو جنائية عن إبداء رأي في أثناء أداء مهامه، سواء داخل الكنيست أو خارجه. ولا يستطيع الكنيست رفع هذه الحصانة الموضوعية، كما تظل سارية حتى بعد انتهاء ولاية عضو الكنيست.

ما الذي سيتعين على المحكمة تحديده

يتوقف مصير الدعوى على ما إذا كانت المحكمة ستعتبر تصريحات نتنياهو محل النزاع صادرة في أثناء أدائه مهامه بصفته عضوًا في الكنيست. وإذا قررت المحكمة انطباق الحصانة الموضوعية، فقد يحول ذلك دون النظر في دعوى التشهير. ولا يورد المصدر المعروض رقمًا للقضية، كما لا يفيد بصدور أي قرار قضائي؛ بل يعرض بالتفصيل مطالب بار والعقبة المحتملة أمام النظر فيها.

سياق المسؤولية عن 7 أكتوبر

أقر بار بمسؤوليته عن إخفاق الإنذار الاستخباراتي لجهاز الأمن العام (الشاباك)، واستقال في أبريل 2025. ومع ذلك، يؤكد أن المسؤولية يجب أن تُوزع استنادًا إلى الوقائع، بما في ذلك التحذيرات التي نُقلت إلى القيادة. ووفقًا لموقفه، ففي غياب لجنة تحقيق رسمية، يتعين على المحكمة فحص هذه الظروف.

ماذا يعني هذا لك

قد تنطبق الحصانة الموضوعية لعضو الكنيست أيضًا على دعوى تشهير مدنية إذا كان التصريح مرتبطًا بأداء مهامه بصفته عضوًا في الكنيست. ولذلك، فإن مجرد وجود تصريحات يُزعم أنها تشكل تشهيرًا لا يضمن النظر في الادعاءات من حيث موضوعها. ويتعين على المحكمة تقديم الجواب النهائي بشأن هذه الدعوى؛ ولا يفيد المصدر بأن قرارًا من هذا القبيل قد صدر بالفعل.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية