← كل الأخبار
العقارات

المحكمة تؤجل إخلاء عائلة عمرام من السكن العام

أجلت المحكمة لمدة شهر إخلاء عائلة عمرام من شقة سكن عام في بيت شيمش. ومع ذلك، لم يصدر القرار إلا بعدما كان قد أُخرج جزء من الأغراض من الشقة وحُزم في إطار إجراءات دائرة الإجراء والتنفيذ.

الوقائع الأساسية

  • المكان: سكن عام في بيت شيمش
  • المحكمة: محكمة الصلح في القدس
  • تأجيل الإخلاء: شهر واحد
  • جلسة الطرفين: 16 أغسطس/آب 2026
  • المساعدة المقدمة للعائلة: قسائم غذائية بقيمة 500 شيكل
  • الإجراء القضائي مستمر منذ عام 2022

من الذين يجري إخلاؤهم؟

تعيش موران ودودو عمرام في الشقة مع طفلين يبلغان 12 و13 عامًا. وكانت جدة موران ووالدتها تقيمان فيها سابقًا، فيما عاشت موران نفسها في الشقة طوال حياتها. ومع ذلك، لم يُعترف بموران بصفتها مستأجرة مستمرة، وصُنفت على أنها متسللة؛ وتعمل وزارة البناء والإسكان وشركة عميدار على إخلائها في إطار إجراء مستمر منذ عام 2022.

التنفيذ لم يتوقف فورًا

تلقت العائلة أمر إخلاء قبل الأحداث الموصوفة بعدة أسابيع، وتوجهت إلى المحكمة من دون مساعدة قانونية. جمدت المحكمة الإخلاء لمدة شهر، لكن بحلول ذلك الوقت كانت دائرة الإجراء والتنفيذ قد أخرجت نحو نصف محتويات الشقة. ووفقًا لسلطة الإنفاذ والجباية، توقف الإخلاء بعد تلقي القرار القاضي بتعليق الإجراءات؛ وتُرك قسم من الممتلكات في البهو، فيما نُقل قسم آخر، بناءً على طلب موران، إلى مخزن وضعه أحد الجيران تحت تصرفها.

لماذا لم تفصل دائرة الإجراء والتنفيذ في النزاع؟

أوضحت السلطة أن الأمر يتعلق بتنفيذ حكم بالإخلاء لصالح عميدار. ويضمن نظام الإجراء والتنفيذ تنفيذ الأحكام والالتزامات، ولا يملك مسجل دائرة الإجراء والتنفيذ صلاحية النظر في جوهر النزاع أو تعليق الإخلاء بصورة مستقلة. وحُدد للطرفين موعد جلسة يوم الأحد، 16 أغسطس/آب 2026؛ ولا يذكر المصدر النتيجة النهائية للقضية.

العائلة بقيت من دون مساعدة قانونية

وفقًا للزوجين، رفضت المساعدة القانونية الحكومية تولي القضية، ولم يكن من الممكن التوجه إلى العيادات القانونية بسبب العطلة القضائية. واكتشفت العائلة أن التمثيل القانوني الخاص كان سيكلف عشرات آلاف الشواكل. وطلبت خدمات الرفاه في بيت شيمش من وزارة البناء والإسكان المساعدة في إيجاد حل مؤقت أو تقديم مساعدة في بدل الإيجار، لكن حتى موعد النشر لم يُتلقَّ رد الوزارة.

ماذا يعني هذا لك

قد يؤدي تعليق إجراءات دائرة الإجراء والتنفيذ إلى وقف الإخلاء حتى بعد بدء تفريغ الشقة من محتوياتها، لكنه لا يحسم بحد ذاته النزاع بشأن الأهلية للسكن العام. ويجب أن تنظر المحكمة في مسألة استمرار إقامة العائلة، لأن دائرة الإجراء والتنفيذ لا تفعل سوى تنفيذ قرار صدر بالفعل. ويُظهر التقرير أيضًا أنه بعد تجميد دام نحو خمس سنوات، استؤنف تنفيذ عمليات الإخلاء من السكن العام.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية