المحكمة ستقرر ما إذا كان جيسون ليفين سيشارك في تحكيم مكابي
سيحدد قاضي المحكمة المركزية أريئيل زيمرمان ما إذا كان ينبغي أن يكون المساهم جيسون ليفين طرفًا في التحكيم ضمن النزاع بشأن الحصص العائدة لكل طرف في السيطرة على نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة. ولن يبدأ التحكيم إلا بعد أن تصدر المحكمة قرارها.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: المحكمة المركزية
- •القاضي: أريئيل زيمرمان
- •النزاع: السيطرة على نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة
- •لم يُحسم بعد أمر مشاركة جيسون ليفين
- •لم يُذكر رقم القضية ولا التاريخ الدقيق للقرار
النزاع بين مالكي النادي
نشأ النزاع بين ريتشارد ديتز من جهة، وعائلة ريكاناتي وشمعون مزراحي من جهة أخرى. والسؤال المحوري في هذه المرحلة هو ما إذا كان ينبغي لجيسون ليفين المشاركة في التحكيم المرتقب بشأن توزيع السيطرة على النادي.
موقف عائلة ريكاناتي ومزراحي
جادلت عائلة ريكاناتي وشمعون مزراحي بأن ليفين مساهم في مكابي تل أبيب، وأن ديتز نفسه كان قد ضمّه سابقًا إلى الإجراء القانوني الذي بُدئ به. ولذلك، يريان أنه ينبغي أن يكون ليفين طرفًا في التحكيم أيضًا.
اعتراضات ريتشارد ديتز
يجادل ديتز بأن الأمر يتعلق بإجرائين قانونيين منفصلين يخلط خصومه بينهما على نحو غير سليم. ووفقًا لروايته، جرى ضم ليفين إلى طلب إصدار أمر قضائي فقط لأنه كان يهدف إلى وقف نقل الأسهم إليه. ويجادل ديتز أيضًا بأن المحكمة أمرت باعتبار نقل الأسهم، في الوقت الراهن، غير مكتمل بعد.
ما يجب على المحكمة أن تقرره
يتعين على القاضي أريئيل زيمرمان تحديد ما إذا كان ليفين سيشارك في التحكيم. وبمجرد صدور القرار، قد يبدأ التحكيم بشأن الحصص العائدة لكل طرف في السيطرة. ولا يذكر المصدر رقم القضية أو تاريخ القرار المستقبلي أو نتيجته المتوقعة.
ماذا يعني هذا لك
يوضح الوضع أنه قبل بدء التحكيم، قد تحدد المحكمة بصورة منفصلة هويات المشاركين فيه، ولا سيما عندما يتعلق النزاع بنقل أسهم. وبالنسبة إلى الأفراد والشركات المنخرطين في نزاع مؤسسي مماثل، يعني ذلك أن مشاركة شخص في إجراء قانوني لا تحدد بالضرورة وبصورة تلقائية ما إذا كان ذلك الشخص سيشارك في التحكيم.