← كل الأخبار
حقوق

مشغّلو برامج ما بعد الدوام المدرسي يلتمسون ضد خفض في الميزانية بقيمة 90 مليون شيكل

قدّمت الجهات المشغّلة لبرامج «نيتسانيم» لما بعد الدوام المدرسي التماسًا إلى المحكمة المركزية في القدس ضد وزارتَي التربية والتعليم والمالية. وتسعى إلى إلغاء خصم نحو 90 مليون شيكل من الأموال المخصّصة للسلطات المحلية، وتحذّر من خطر تراكم الديون وتقليص الخدمات وإغلاق البرامج.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: المحكمة المركزية في القدس
  • قيمة الخصم: نحو 90 مليون شيكل
  • تعرفة الوجبة: نحو 16 شيكلًا للوجبة
  • فترة الحساب: الأعوام الدراسية 2021/22–2023/24
  • لم يرد رقم القضية أو تاريخ تقديم الالتماس في المصدر

لماذا خُفّض التمويل

في بداية العام الدراسي الحالي، خصمت وزارة التربية والتعليم نحو 90 مليون شيكل من ميزانيات السلطات المحلية لبرنامج «نيتسانيم». ورأت الوزارة أنه خلال الأعوام السابقة، أنفقت سلطات محلية عديدة على إطعام الأطفال أقل من التعرفة المحددة، البالغة نحو 16 شيكلًا للوجبة، وأنه يتعيّن عليها ردّ الفارق. ويتعلق الحساب بالأعوام الدراسية 2021/22–2023/24.

أين وُجّهت الوفورات

وفقًا للسلطات المحلية والمشغّلين، فقد نجحوا في خفض تكاليف شراء الطعام من دون المساس بجودة الوجبات أو حجمها. ووُجّهت الأموال التي جرى توفيرها إلى رواتب الموظفين وأنشطة إثرائية إضافية، لأن هذه البنود، بحسب ادعائهم، لم تُرصد لها ميزانيات كافية. ويجادل المشغّلون أيضًا بأن إعادة تخصيص الأموال ظهرت في تقارير راجعها محاسبو وزارة التربية والتعليم، ولم تؤدِّ إلى زيادة أرباحهم.

ما الذي يطلبه الملتمسون

تسعى شركات خاصة ومنظمات غير ربحية وهيئات بلدية تشغّل برامج ما بعد الدوام المدرسي إلى إلغاء الخصم. وتدّعي أنها تصرّفت بحسن نية وشفافية، وفقًا لممارسة إعادة تخصيص الأموال التي كانت الوزارة على علم بها. وتقدّر أنه إذا حمّلت السلطات المحلية المشغّلين قيمة الخصم، فقد تتراكم على البرامج الديون أو تقلّص عملياتها أو تُغلق؛ ولم يرد قرار المحكمة في المصدر.

موقف الوزارة

ذكرت وزارة التربية والتعليم أن السلطات المحلية هي الجهات التي تبرم العقود مع المشغّلين، وأن الوزارة نفسها ليست طرفًا في تلك العقود. وتدّعي أن التسوية الحسابية النهائية أُجريت وفقًا لقواعد إجراءات المناقصة، بعد مناقشات مطوّلة ومع إتاحة الفرصة لتقديم الاعتراضات والمستندات. ومُنحت السلطات المحلية التي طلبت خطط سداد تلك الخطط؛ إلا أن اتحاد السلطات المحلية في إسرائيل يدّعي أن الخصم الذي نُفّذ فعليًا لا يتوافق مع الاتفاقات التي جرى التوصل إليها.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى العائلات، يثير النزاع خطر تقليص الأنشطة الإثرائية أو أعداد الموظفين أو مدى توافر برامج «نيتسانيم» لما بعد الدوام المدرسي، رغم أن المصدر لا يفيد بأن مثل هذه التغييرات قد حدثت بالفعل. وستعتمد الآثار المالية المباشرة على أي عائلة بعينها على قرارات سلطتها المحلية والاتفاق مع الجهة المشغّلة. ولم تُذكر بعد النتيجة القانونية للنزاع في المواد المعروضة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية