← كل الأخبار
الأسرة

المحكمة تبطل اتفاق ما قبل الزواج الذي نقل شقتين إلى الزوجة

أبطلت محكمة شؤون الأسرة في القدس اتفاق ما قبل الزواج المُصدَّق عليه بين زوجين استمر زواجهما 28 عامًا. وقررت المحكمة أن الزوجة استغلت الضائقة العاطفية الشديدة التي كان يعاني منها الزوج، وحصلت على شروط ألحقت به ضررًا بالغًا.

الوقائع الأساسية

  • القضية رقم 515556-03-24
  • محكمة شؤون الأسرة في القدس
  • تاريخ الحكم غير محدد في المصدر
  • النفقة بموجب الاتفاق — 9,500 شيكل
  • دخل الزوج — 6,200 شيكل
  • المصاريف القانونية — 70,000 شيكل

ما نص عليه الاتفاق

تطلّق زوجان من الحريديم ربّيا أربعة أطفال بعد 28 عامًا من الزواج. وقبل نحو عشر سنوات من انفصالهما، وقّع الزوجان اتفاقًا تُنقل بموجبه إلى الزوجة جميع الحقوق في شقة الأسرة وشقة أخرى. كما أُلزم الزوج بدفع نفقة قدرها 9,500 شيكل، في حين كان دخله الشهري 6,200 شيكل. وظلت الحقوق المصرفية وحقوق التقاعد والضمان الاجتماعي لكل من الزوجين منفصلة، رغم أن الزوج لم يكن لديه حساب خاص به، وكانت أموال الأسرة مودعة في حساب الزوجة.

لماذا طلب الزوج إبطال الاتفاق

استند الزوج إلى سبب الاستغلال المنصوص عليه في قانون العقود: يجوز إبطال العقد إذا استغل الطرف الآخر ضائقة شخص وكانت شروط العقد مجحفة بصورة غير معقولة. وادعت الزوجة أنه فهم محتويات الوثيقة، وكانت عليه ديون، وعانى من الإدمان، وكان يتغيب عن المنزل، بينما كانت هي تتحمل نفقات الأسرة.

خلاصة المحكمة

قررت القاضية أوريت بن دور ليفيل أن الزوجة جعلت استمرار الزواج مشروطًا بتوقيع الاتفاق. ووفقًا لتقدير المحكمة، كان الزوج في حالة اعتماد عاطفي شديد، وكان يخشى الطلاق ووافق على الشروط لاعتقاده أن الوثيقة لن تُستخدم. وقررت المحكمة أن الاتفاق كان أحادي الجانب ومنح الزوجة منفعة مفرطة: فقد تُرك الزوج من دون سقف يؤويه ومن دون حقوق ملكية، بينما حصلت هي على شقتين وجميع الحقوق التي تراكمت.

تداعيات الحكم

عقب إلغاء الاتفاق، سيحصل الزوج على نصف الحقوق في كلتا الشقتين. كما أمرت المحكمة الزوجة بأن تدفع له 70,000 شيكل مقابل المصاريف القانونية. وصدر القرار رغم أن الاتفاق كان قد صُدّق عليه سابقًا حسب الأصول.

ماذا يعني هذا لك

حتى اتفاق ما قبل الزواج الذي صُدّق عليه حسب الأصول قد يُبطَل في حالات استثنائية على أساس الاستغلال. ويتطلب ذلك دليلًا على ضائقة أحد الطرفين، واستغلال الطرف الآخر لها، ووجود شروط مجحفة بوضوح وبصورة غير معقولة. أما عدم الرضا اللاحق عن الاتفاق فلا يكفي، في حد ذاته، لتحقيق هذه النتيجة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية