اتهام عنبار كحلون بالتسبب في وفاة عاموس غويتا وتركه بعد حادث سير
قدّمت النيابة العامة للمنطقة الوسطى لائحة اتهام ضد عنبار كحلون، 36 عامًا، في أعقاب حادث الدهس المميت لعاموس غويتا، 48 عامًا. وهي متهمة بالتسبب في الوفاة بتهور، وترك شخص مصاب، والقيادة تحت تأثير الكحول، والانحراف عن مسار السير؛ ولا يذكر المصدر أن المحكمة أصدرت حكمًا في موضوع القضية.
الوقائع الأساسية
- •المتهمة: عنبار كحلون، 36 عامًا
- •المتوفى: عاموس غويتا، 48 عامًا
- •المكان: الطريق 5535 قرب موشاف بورات
- •تاريخ الحادث ووقته: 5 سبتمبر/أيلول، قرابة الساعة 6:44 مساءً
- •المحكمة: محكمة اللد المركزية
- •وُجهت إليها تهم بارتكاب أربع مخالفات
ما الذي حدث
وفقًا للائحة الاتهام، في 5 سبتمبر/أيلول، قرابة الساعة 6:44 مساءً، كانت كحلون تقود سيارة من طراز بي إم دبليو على الطريق 5535 باتجاه منزلها. وتدّعي النيابة أنها انحرفت يمينًا إلى كتف الطريق وصدمت غويتا، الذي كان يسير قرب مدخل موشاف بورات، بالجزء الأمامي الأيمن من المركبة. وأُصيب بجروح حرجة وأُعلنت وفاته في مكان الحادث.
رواية النيابة
تدّعي النيابة أن السائقة كانت تعلم أنها صدمت شخصًا، لكنها لم تطلب المساعدة ولم تعد إلى الضحية. وفي طريقها إلى المنزل، توقفت لفترة وجيزة عدة مرات، وفي إحدى المرات خرجت من المركبة قبل أن تواصل القيادة. وعُثر عليها واعتُقلت في منزلها عند الساعة 8:00 مساءً؛ ووفقًا لتقرير واي نت، أظهر فحص دم تركيزًا للكحول بلغ 177 مليغرامًا لكل 100 مليغرام من الدم—أي أكثر من ثلاثة أضعاف المستوى المسموح به.
ما الأدلة التي قُدّمت
استندت النيابة، في طلبها إبقاءها رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات، إلى تسجيلات مصورة توثّق مسار المركبة، بما في ذلك الانحرافات عن المسار قبل الاصطدام وبعده، والتوقفات، وخروج السائقة من المركبة. وخلال استجوابها الأول، أكدت كحلون أنها شربت الجعة قبل القيادة وسمعت صوت ارتطام في الطريق، لكنها ادّعت لاحقًا أنها شربت كأسين من الفودكا فقط بعد وصولها إلى منزلها. كما تعرض النيابة شهادة والدها: فبحسب قوله، قالت ابنته بعد الحادث إنها صدمت شخصًا وهربت بسبب الضغط.
طلبات إضافية للنيابة
إلى جانب لائحة الاتهام، طلبت النيابة من محكمة اللد المركزية إبقاء كحلون رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات، وسحب أهليتها للقيادة حتى صدور الحكم. واستند الطلب إلى سبع مخالفات مرورية سابقة، من بينها إدانتان بالقيادة تحت تأثير المخدرات أو الكحول في عامي 2013 و2019. ولا يذكر المصدر القرارات التي اتخذتها المحكمة بشأن هذه الطلبات.
ماذا يعني هذا لك
توضح القضية أن واجب التوقف بعد حادث سير، والتحقق من حالة الضحية، وطلب المساعدة، يُقيّم بصورة منفصلة عن المسؤولية عن الاصطدام نفسه. ولا يشكل تقديم لائحة اتهام إدانة: إذ يتعين على المحكمة تحديد النتائج النهائية المتعلقة بالوقائع والعقوبة، ولا يورد المصدر قرارها.