← كل الأخبار
قضية بارزة

إيتان كابل أدلى بشهادته في «القضية 2000» بشأن قانون الصحف المجانية

أدلى عضو الكنيست السابق إيتان كابل بشهادته بصفته شاهدًا في «القضية 2000» — وهي واحدة من الأجزاء الثلاثة لمحاكمة بنيامين نتنياهو. ويؤكد أنه بادر من تلقاء نفسه إلى تقديم مشروع القانون الذي يقيّد التوزيع المجاني للصحف اليومية، رغم أنه تلقى اقتراحات بشأن صياغته من ناشر يديعوت أحرونوت، أرنون (نوني) موزيس.

الوقائع الأساسية

  • •الإجراء: «القضية 2000» بوصفها جزءًا من محاكمة نتنياهو
  • •قُدّم مشروع القانون في 12 مارس 2014
  • •مبادر مشروع القانون: إيتان كابل
  • •العنوان: «مشروع قانون تعزيز وحماية الصحافة المكتوبة في إسرائيل»
  • •أُغلقت القضية ضد كابل
  • •رقم القضية واسم المحكمة غير محددين في المصدر

ما الذي خضع للتحقيق

تتعلق «القضية 2000» باتصالات دارت حول احتمال فرض قيود على توزيع صحيفة يسرائيل هيوم. وفي هذا الجزء من المحاكمة، يُتهم نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة، بينما يُتهم موزيس بعرض رشوة على نتنياهو. وكان كابل قد خضع سابقًا للتحقيق بصفته مشتبهًا به بسبب علاقته بموزيس، لكن المستشار القضائي السابق للحكومة أفيحاي مندلبليت أغلق القضية ضده وفقًا لموقف غالبية أعضاء فريق الادعاء.

مشروع القانون ودور موزيس

في 12 مارس 2014، قدّم كابل «مشروع قانون تعزيز وحماية الصحافة المكتوبة في إسرائيل». وكان يفرض دفع مقابل مالي لصحيفة يومية واسعة الانتشار، وبذلك كان من الممكن أن يؤثر في نموذج التوزيع المجاني لصحيفة يسرائيل هيوم. وقال كابل إنه أرسل المسودة إلى موزيس وتلقى منه اقتراحات وأفكارًا بشأن الصياغة، لكنه نفى أن يكون الناشر قد سلّمه مشروع قانون مكتملًا.

عرض تغطية إعلامية مؤيدة

وفقًا لكابل، عرض ممثلون عن يسرائيل هيوم تغطية مؤيدة مقابل التخلي عن مشروع القانون. وقال إنه لم يعتبر ذلك رشوة أو فعلًا غير قانوني. كما ادعى كابل أنه أبقى القضايا منفصلة في اتصالاته مع ممثلي يديعوت أحرونوت: فقد ناقش القانون مع موزيس، والتغطية الإعلامية مع رئيس التحرير آنذاك، رون يارون.

الخلاف بشأن إعداد المسودة

شهد كابل بأن مشروع القانون صاغته إيتي بندلر، التي كانت آنذاك المستشارة القانونية للجنة الشؤون الاقتصادية في الكنيست. وهي تنفي ذلك؛ ووفقًا للمصدر، يحظى موقفها بتأييد الادعاء وهيئة الدفاع عن نتنياهو. وفي أعقاب أسئلة من المحامي عميت حداد، أوعز القضاة إلى المدعية يهوديت تيروش بمواصلة استجواب كابل في إطار الاستجواب المباشر — باستخدام أسئلة مفتوحة ومن دون عرض الأدلة بأسلوب تصادمي؛ وأعلن الادعاء نيته تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا.

لم تصدر بعد أحكام في موضوع القضية

كانت الجلسة الموصوفة مرحلة في الإجراء الجنائي الجاري، وليست إصدارًا لحكم. ولا يفيد المصدر بصدور قرار نهائي في «القضية 2000»، كما لا يذكر ما إذا كان مشروع القانون الذي قدّمه كابل قد سُنّ.

ماذا يعني هذا لك

تُظهر الشهادة أن تبادل المقترحات بين سياسي وممثلي وسائل الإعلام قد يخضع لفحص تفصيلي في المحكمة، خصوصًا عندما تُناقش التشريعات وطبيعة التغطية الإعلامية بالتوازي. ومع ذلك، فإن المادة نفسها لا ترسي أي قاعدة عامة جديدة للمواطنين، ولا تفيد بصدور استنتاج قضائي نهائي بشأن قانونية الاتصالات الموصوفة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية