الجولة الانتخابية لسموتريتش في المدارس الدينية أثارت تساؤلات بشأن الامتثال للقانون
أجرى الوزير بتسلئيل سموتريتش، برفقة عشرة حاخامات، جولة دعائية انتخابية في ست مدارس دينية ضمن مسار «هسدير»، يدرس فيها، من بين آخرين، جنود في الخدمة الفعلية. ويرى خبراء قانونيون جرت استشارتهم أن هذه الزيارات وأنشطة دعائية أخرى قد تتعارض مع الحظر المفروض على مشاركة الجنود في الدعاية الانتخابية.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2026
- •المشاركون في الجولة: بتسلئيل سموتريتش وعشرة حاخامات
- •أُجريت الزيارات في ست مدارس دينية ضمن مسار «هسدير»
- •الأساس القانوني: الحظر الوارد في قانون الانتخابات على مشاركة الجنود في الدعاية الانتخابية
- •لم يُذكر أي حكم قضائي أو عقوبات
ما الذي حدث؟
أفاد حزب «الصهيونية الدينية» عن «جولة سموتريتش في المدارس الدينية»، التي التقى خلالها الوزير، وفق تعبير الحزب، «آلافًا من طلاب المدارس الدينية من أبناء القطاع». ورافقه في الجولة عشرة حاخامات. وشملت الجولة ست مدارس دينية ضمن مسار «هسدير»، الذي يجمع بين الدراسات الدينية والخدمة العسكرية.
ما الأنشطة التي أثارت تساؤلات؟
إضافة إلى زيارات سموتريتش، نُشر مقطع فيديو دعائي يظهر فيه رئيس مدرسة دينية ضمن مسار «هسدير» في رمات غان. وفي مدرسة دينية أخرى من هذا النوع، بدأ مقر هاتفي للحملة بالعمل. ونظرًا إلى أن كثيرًا من الطلاب يؤدون الخدمة العسكرية الفعلية، أشار خبراء قانونيون إلى احتمال حدوث مخالفة لقواعد الدعاية الانتخابية.
ما المسألة القانونية؟
يحظر قانون الانتخابات المذكور في التقرير على الجنود المشاركة في الدعاية الانتخابية. وتتعلق تساؤلات إضافية بإجراء حملة سياسية داخل مؤسسات تتلقى تمويلًا من الدولة. ومع ذلك، لا يعرض المصدر سوى موقف الخبراء القانونيين واحتمال وقوع مخالفة؛ ولا يتضمن أي معلومات عن إجراءات رسمية أو حكم قضائي أو عقوبات.
ماذا يعني هذا لك
لا تُوصَف الدراسة في مدرسة دينية ضمن مسار «هسدير» في حد ذاتها بأنها مخالفة. وينشأ الخطر القانوني عندما يشارك جنود في الخدمة الفعلية في دعاية حزبية، وعندما تُستخدم مؤسسات ممولة من الدولة في أنشطة انتخابية. ولا تدعم المادة الاستنتاج بأنه قد تقرر رسميًا بالفعل وقوع مخالفة.