البنوك الخمسة الكبرى تستأنف إعلانها مجموعة تركّز
قدّمت بنوك لئومي، هبوعليم، مزراحي طفحوت، ديسكونت وهبينلئومي طعونًا إلى محكمة المنافسة. وهي تطالب بإلغاء قرار سلطة المنافسة والتعليمات المصاحبة له بشأن الودائع المصرفية.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: محكمة المنافسة التابعة للمحكمة المركزية في القدس
- •المستأنفون: البنوك الخمسة الكبرى في إسرائيل
- •التعليمات المتعلقة بالودائع: أربع
- •دخول التعليمات حيز التنفيذ: مايو/أيار 2027
- •المدة المقدّرة للإجراءات: حتى عامين
- •رقم القضية والتاريخ الدقيق لتقديمها غير مذكورين في المصدر
ما الذي حدث
أعلنت المسؤولة عن المنافسة، المحامية ميخال كوهين، البنوك الخمسة الكبرى في إسرائيل مجموعة تركّز، عقب فحص استمر عدة سنوات. وبدأ الفحص بسبب الفجوة بين أسعار الفائدة على الحسابات الجارية والودائع، من جهة، وأسعار الفائدة على القروض، من جهة أخرى. كما يعتزم بنك ياهف، الذي يمتلك مزراحي طفحوت 50% منه، تقديم طعن.
ما الذي تطعن فيه البنوك تحديدًا
تدّعي البنوك أن سلطة المنافسة تصرفت من دون صلاحية مناسبة وبما يخالف موقف بنك إسرائيل — الجهة التنظيمية المباشرة للجهاز المصرفي. وترى أن التدخل لن يعزز المنافسة، بل قد يضر بها وبالعملاء. كما تطلب إلغاء أربع تعليمات بشأن الودائع، تهدف إلى منع التمييز السعري وتعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات.
ما الذي يظل ساريًا حتى صدور قرار المحكمة
ما دامت الطعون قيد النظر، يظل إعلان البنوك مجموعة تركّز ساريًا. ومن الناحية النظرية، يحق لسلطة المنافسة فرض قيود إضافية حتى خلال الإجراءات. ومن المفترض أن تدخل التعليمات المتعلقة بالودائع حيز التنفيذ في مايو/أيار 2027؛ وإذا لم تنتهِ الإجراءات حتى ذلك الحين، فسيكون بإمكان البنوك طلب التأجيل.
الجداول الزمنية ومواقف الجهات التنظيمية
محكمة المنافسة جزء من المحكمة المركزية في القدس، ولا توجد مواعيد رسمية للنظر في قضايا من هذا النوع. ووفق تقديرات قانونيين في القطاع، إذا أُجريت استجوابات، فقد تستمر الإجراءات حتى عامين، رغم أن الأطراف قد تتوصل إلى اتفاق في وقت أبكر. ويرى بنك إسرائيل أن القرار مبالغ فيه، ويشير إلى أن هيئة الرقابة على البنوك نفذت بالفعل معظم المتطلبات المصاحبة؛ أما سلطة المنافسة، فتستند من جانبها إلى نتائج فحص استمر سنوات.
النتيجة المحتملة
لا يفيد المصدر بنتيجة الإجراءات: فالطعون لم تُقدَّم إلا الآن. وقد سبق أن قبلت المحاكم اعتراضات على قرارات الجهة التنظيمية، وانتهى النزاع الذي بدأ عام 2013 بشأن إعلان ميناءي حيفا وأشدود مجموعة تركّز في عام 2015 باتفاق وتخفيف الشروط. ومع ذلك، لا تحدد هذه الأمثلة بحد ذاتها نتيجة الإجراءات الحالية.
ماذا يعني هذا لك
لا توجد في هذه المرحلة تغييرات فورية في قواعد الودائع بالنسبة إلى عملاء البنوك: فالتعليمات ذات الصلة مقررة لمايو/أيار 2027. وإذا دخلت حيز التنفيذ، فستُلزم البنوك بتعزيز شفافية العروض وعدم التمييز بين المودعين وفقًا لما إذا كان لديهم حساب جارٍ. وسيتوقف النطاق النهائي للالتزامات على قرار المحكمة أو على اتفاق بين الأطراف.
ابحث عن محام في هذا المجال
- محامون: Права потребителя
- محامون في Тель-Авив
- محامون في Иерусалим
- محامون في Хайфа
- محامون في Ришон ле-Цион