هبوعيل تل أبيب يطالب بالكشف عن انتماءات المحكّمين الرياضيين للفرق
رفع نادي هبوعيل تل أبيب لكرة السلة دعوى قضائية أمام المحكمة المركزية في تل أبيب ضد الاتحاد الإسرائيلي لكرة السلة. ويسعى النادي إلى إلغاء قرار المحكمة العليا التابعة للاتحاد، الذي ينص على أن تشجيع شاغل منصب لفريق معين لا يستوجب الإفصاح في حد ذاته.
الوقائع الأساسية
- •المدعي: هبوعيل تل أبيب
- •المدعى عليه: الاتحاد الإسرائيلي لكرة السلة
- •المحكمة: المحكمة المركزية في تل أبيب
- •صدر القرار محل النزاع في 30 سبتمبر
- •فترة المراجعة التي يطالب بها النادي — خمس سنوات
- •لم يُذكر رقم القضية في المصدر
سبب النزاع
خلال جلسة النظر في طلب هبوعيل الأصلي، تبيّن أن اثنين من الأعضاء الثلاثة في هيئة المحكمة العليا التابعة للاتحاد كانا يحملان تذاكر موسمية لمباريات مكابي تل أبيب منذ سنوات عديدة. ووفقًا للائحة الدعوى، يحمل رئيس المحكمة، البروفيسور عوديد مودريك، تذكرتين موسميتين منذ نحو 25 عامًا، بينما يحمل المحكّم، المحامي أساف هرئيل، تذكرة موسمية منذ نحو 30 عامًا. وذكر العضو الثالث في الهيئة، دكتور القانون والمحامي عمنوئيل سيلا، أنه لا يحمل تذكرة موسمية ولا يشجع أي فريق.
ما يطالب به النادي
يسعى هبوعيل إلى إلزام المحكّمين والقضاة وغيرهم من شاغلي المناصب في الاتحاد بالكشف عن صلاتهم بأندية كرة السلة الإسرائيلية. ويعرّف النادي هذه الصلات بأنها تشمل تشجيع فريق، وحضور المباريات بانتظام في إسرائيل والخارج، والروابط التجارية والمهنية والاجتماعية، فضلًا عن تلقي المنافع. وإضافة إلى ذلك، يطالب النادي بتقديم إقرار بشأن الصلات والمنافع المتلقاة خلال السنوات الخمس السابقة للتعيين، وكذلك بإجراء مراجعة شاملة لشاغلي المناصب الحاليين والسابقين.
موقف المحكمة الرياضية
في 30 سبتمبر، رفضت المحكمة العليا التابعة للاتحاد مطلب اعتبار تشجيع فريق صلةً تستوجب الإفصاح. وقضت بأن تشجيع فريق لا يمنع المحكّم بالضرورة من العمل بمهنية، وأن اشتراط الإفصاح عن مثل هذا التشجيع قد يمس الحق في الخصوصية. كما أوضح مودريك أنه، تجنبًا لشبهة التحيز، لا يحضر مباريات الدوري، وأن ابنه وحفيده استخدما تذكرتيه الموسميتين خلال السنوات الأخيرة.
ما ستقرره المحكمة المركزية
يقول هبوعيل إن الشفافية ضرورية لمنع تضارب المصالح والحفاظ على ثقة الجمهور في القضاء الرياضي. ولم تذكر المواد المقدمة سوى أن الدعوى قد رُفعت، إذ لم يرد فيها أي قرار صادر عن المحكمة المركزية في تل أبيب أو رقم للقضية.
ماذا يعني هذا لك
إذا قُبل مطلب النادي، فقد يُلزم أعضاء المؤسسات الداخلية للاتحادات الرياضية بالكشف بمزيد من التفصيل عن صلاتهم الشخصية وغيرها بالفرق. وبالنسبة إلى الأندية والمشجعين، قد يزيد ذلك من شفافية الإجراءات التأديبية، لكن القواعد الحالية لم تتغير حتى الآن: فالقرار النهائي للمحكمة المركزية غير وارد في المصدر.