محكمة العدل العليا تحظر على الأحزاب تلقي معلومات من مراكز الاقتراع بشأن من أدلى بصوته
ألغت محكمة العدل العليا قرار الهيئة العامة للجنة الانتخابات المركزية، وحظرت على ممثلي الأحزاب في مراكز الاقتراع إبلاغ مقار الأحزاب، في الوقت الفعلي، بمن أدلى بصوته بالفعل. وقضت المحكمة بأن هذه معلومات شخصية، وأن نقلها يمس بالحق في الخصوصية.
الوقائع الأساسية
- •الجهة: محكمة العدل العليا
- •رقم القضية: غير محدد في المصدر
- •تاريخ الحكم: غير محدد في المصدر
- •أُلغي قرار الهيئة العامة للجنة الانتخابات المركزية
- •اعتُبرت البيانات المتعلقة بالمشاركة في التصويت معلومات شخصية
- •لم تُحدَّد أي مبالغ أو اسم قانون بعينه
ما الذي قضت به المحكمة
كان رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، قد حظر في البداية على ممثلي الأحزاب تزويد مقار أحزابهم بمعلومات عن هويات من حضروا للتصويت. وخالفت الهيئة العامة للجنة هذا الموقف وسمحت باستمرار الممارسة السابقة، لكن محكمة العدل العليا ألغت ذلك القرار. ولم يُحدَّد في المصدر رقم القضية أو تاريخ الحكم أو أطراف الدعوى.
الأساس القانوني
قضت المحكمة بأن المعلومات المتعلقة بما إذا كان شخص ما قد مارس حقه في التصويت تُعد معلومات شخصية. ولا يجيز القانون صراحة لممثلي الأحزاب استخدام هذه البيانات لحشد الناخبين، كما لا تملك لجنة الانتخابات المركزية صلاحية السماح بنقلها إلى الأحزاب السياسية. وكان من المبررات الأخرى حماية الحق في الخصوصية.
كيف سيؤثر ذلك في الأحزاب
في السابق، كانت الأحزاب الدينية تتلقى معلومات مفصلة من مراكز الاقتراع وتتواصل مع المؤيدين الذين لم يكونوا قد أدلوا بأصواتهم بعد. ويُحظر الآن استخدام المعلومات التي يتم الحصول عليها من غرفة الاقتراع لهذا الغرض. ويدرس حزب يهدوت هتوراة تقارير هاتفية طوعية من الناخبين، ونشاط العاملين في الحملة خارج مراكز الاقتراع، وتخصيص عشرات عدة من المؤيدين لكل عامل في الحملة.
ما القيود التي لا تزال سارية
لا يُطلب من الناخبين إعطاء العاملين في الحملة أسماءهم أو تأكيد مشاركتهم في التصويت. كما لا يتيح النظام الهاتفي التحقق مما إذا كان المتصل قد أدلى بصوته فعلًا. ولا يفيد المصدر إلا بأن هذه الخيارات قيد الدراسة، وليس بأنها حصلت على موافقة نهائية.
ماذا يعني هذا لك
ليس من المفترض أن يتلقى حزب سياسي من ممثله داخل مركز اقتراع معلومات عما إذا كان شخص بعينه قد أدلى بصوته. ويجوز للناخبين أنفسهم إبلاغ مقر الحزب أو أحد العاملين في الحملة بذلك طوعًا، لكن المصدر لا يشير إلى وجود أي التزام بالإفصاح عن هذه المعلومات.