← كل الأخبار
حكم قضائي

محكمة العدل العليا تحدّ من دور مفوض الخدمة المدنية في إقالة كبار المسؤولين

قضت هيئة موسعة من محكمة العدل العليا بأنه لا يجوز لمفوض الخدمة المدنية أن يمنع من جانب واحد النظر في طلب وزير الاقتصاد إنهاء ولاية مفوضة المنافسة ميخال كوهين. ومع ذلك، لم تقضِ المحكمة بوجوب إقالة كوهين، ولم تنظر في موضوع الادعاءات الموجهة ضدها.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: محكمة العدل العليا، هيئة موسعة
  • أيّد خمسة قضاة القرار
  • طلب الوزير: يناير 2024
  • القرار الأول لمحكمة العدل العليا: يوليو 2025
  • ولاية كوهين: ست سنوات تبدأ في يناير 2022
  • رقم القضية وتاريخ القرار الجديد غير محددين في المصدر

سبب النزاع

عُيّنت ميخال كوهين مفوضةً للمنافسة في يناير 2022 لولاية مدتها ست سنوات. وبعد تولي وزير الاقتصاد منصبه، تدهورت العلاقات بينهما؛ إذ ادعت كوهين أن الوزير والمدير العام للوزارة حاولا التدخل في مسائل تندرج ضمن صلاحياتها. وفي يناير 2024، طلب الوزير من مفوض الخدمة المدنية آنذاك، البروفيسور دانيال هيرشكوفيتس، دعوة لجنة التعيينات إلى الانعقاد، مدعيًا وجود عدم ملاءمة واضح ومستمر للمنصب وأزمة ثقة عميقة.

كيف وصلت المسألة إلى محكمة العدل العليا

لم تُدعَ لجنة التعيينات إلى الانعقاد. وفي أغسطس 2024، وبعد عدة أشهر من المراجعة، أبلغ المفوض الوزير بأنه لن يحيل الطلب إلى اللجنة. وقدّم الوزير التماسًا إلى محكمة العدل العليا، وفي يوليو 2025 قضت المحكمة بأنه لا يجوز للمفوض وقف الإجراءات من جانب واحد.

ما قضت به الهيئة الموسعة

طلبت المستشارة القضائية للحكومة ومفوض الخدمة المدنية ولجنة التعيينات عقد جلسة نظر إضافية أمام هيئة موسعة. ورفض خمسة قضاة موقفهم، وقضوا مجددًا بوجوب نظر لجنة التعيينات في المسألة، مع أنه يجوز لها أن تقرر منذ البداية عدم وجود أسباب لمواصلة الإجراءات. وأشار رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت إلى أن ظروف قضية كوهين لا تبرر الامتناع عن دعوة اللجنة إلى الانعقاد.

تداعيات القرار

انتقد نائب رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ الموقف القانوني الذي عُرض على المفوض، ووصفه بأنه خاطئ، مشيرًا إلى أن القضاة الستة جميعًا الذين شاركوا في جلسة النظر الأولى وجلسة النظر الإضافية رأوا أن القانون أقرب إلى موقف الوزير. ورفعت المحكمة الأمر الذي كان قد جمّد مواصلة النظر. ومع ذلك، ونظرًا إلى فترة الانتخابات، يجب أن تُستكمل الإجراءات وفقًا للقواعد الخاصة السارية خلال هذه الفترة.

ماذا يعني هذا لك

يحدد القرار توزيع الصلاحيات بين هيئات الدولة: فلا يجوز لمفوض الخدمة المدنية أن يحل محل لجنة التعيينات وأن يمنع بصورة نهائية إحالة مسألة إليها. وبالنسبة إلى موظفي الخدمة المدنية، يعني ذلك أن المطالبة بإقالتهم يجب أن تمر بالإجراءات الجماعية المقررة، لكن إحالة المسألة إلى اللجنة لا تعني في حد ذاتها الإقالة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية