محكمة العدل العليا تقرر ما إذا كانت ستجمّد تعيين رئيس قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة قبيل الانتخابات
يعتزم وزير العدل ياريف ليفين مواصلة عملية اختيار رئيس قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة — ماحاش — خلال فترة الانتخابات. وتنظر محكمة العدل العليا في التماسات تطالب بإلغاء القانون الجديد، ولم تذكر في هذه المرحلة سوى أنه يُتوقع من الوزير الحفاظ على الوضع القائم حتى صدور قرار في القضية.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: محكمة العدل العليا
- •موضوع النزاع: القانون الجديد المتعلق بماحاش
- •أقرّ الكنيست القانون في منتصف يونيو
- •المبادر إلى القانون: عضو الكنيست عن حزب الليكود موشيه سعادة
- •وزير العدل: ياريف ليفين
- •رقم القضية وتاريخ القرار غير محددين في المصدر
ما الذي غيّره القانون الجديد
يُخرج القانون، الذي أقرّه الكنيست في منتصف يونيو، ماحاش، الذي أُنشئ قبل 30 عامًا، من سلطة النيابة العامة والمستشارة القضائية للحكومة، ويضعه تحت سيطرة وزير العدل من خلال آلية لتعيين قيادته. وتتألف لجنة البحث من المدير العام لوزارة العدل، ومحامٍ جنائي، وخبير ذي خبرة في الادعاء، وممثل عن مفوضية خدمات الدولة. وقد بادر إلى مشروع القانون عضو الكنيست عن حزب الليكود موشيه سعادة، ودفعت الحكومة به قدمًا.
لماذا نشأ النزاع
توافق المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا على ضرورة إجراء تغييرات في ماحاش، لكنها تعارض النموذج الذي اعتُمد. وترى أن العملية تخلق نقاطًا للنفوذ السياسي على التعيينات والإقالات، وتحديدًا خلال الفترة الحساسة التي تسبق الانتخابات، رغم أن رئيس ماحاش الحالي لا يزال في منصبه وأن القسم يواصل عمله. ويخشى الملتمسون من أن يتيح التعيين قبل الانتخابات للقيادة الجديدة تغيير سياسة شؤون الموظفين والسياسة المهنية للقسم مسبقًا.
موقف الوزير
قال ممثل ليفين أمام محكمة العدل العليا، المحامي هاريل أرنون، إن لجنة البحث ليست جزءًا من الحكومة، وإن اقتراب الانتخابات لا يجعل التعيينات سياسية. ووفقًا للوزير، فإن اللجنة مستقلة، والتعيينات لا تُلزم الحكومة المقبلة أو الكنيست المقبل، كما أن القانون سُنّ عندما كان موعد الانتخابات معلومًا بالفعل.
ما الذي قالته محكمة العدل العليا
ذكرت محكمة العدل العليا، في قرار مؤقت، أنه «يمكن توقع» ألا يغيّر الوزير الوضع القائم حتى صدور قرار في القضية. ومع ذلك، لا تشير المواد المعروضة إلى صدور أمر رسمي بتجميد العملية. كما لم يصدر بعد قرار نهائي بشأن الالتماسات المطالبة بإلغاء القانون.
ماذا يعني هذا لك
سيحدد قرار محكمة العدل العليا ما إذا كان يجوز للوزير مواصلة عملية تعيين رئيس ماحاش قبل الانتخابات، أم سيجري الحفاظ على الوضع القائم مؤقتًا. ويكتسب النزاع أهمية بالنسبة إلى سكان إسرائيل لأن ماحاش يحقق في الشكاوى المقدمة ضد أفراد الشرطة، ولأن نموذج إدارة القسم قد يؤثر في ثقة الجمهور باستقلالية هذه التحقيقات. ووفقًا للمصدر، لم تُقرّ في هذه المرحلة صراحةً أي تغييرات عملية بموجب قرار قضائي نهائي.