← كل الأخبار
العقارات

الجيش الإسرائيلي أفاد بالاستيلاء على منازل في قصرة وجالود وإغلاق المنطقة

أفاد الجيش الإسرائيلي بمعلومات وردت خلال الأسابيع الأخيرة، مفادها أن إسرائيليين استولوا على منازل وأراضٍ فلسطينية في قريتي قصرة وجالود بمنطقة نابلس. وفي أعقاب التقارير عن عمليات الاستيلاء والإخلال بالنظام العام، أُعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أمام الجميع باستثناء السكان المحليين.

الوقائع الأساسية

  • الموقع: قصرة وجالود، منطقة نابلس
  • الإجراء: أمر بإعلان منطقة عسكرية مغلقة
  • الدخول: للسكان المحليين فقط
  • آخر تحديث للمنشور: 11 أغسطس 2026، 23:51
  • لا توجد قضية قانونية أو محكمة قضائية

ما الذي حدث

وفقًا للجيش الإسرائيلي، تعلقت التقارير باستيلاء إسرائيليين على ممتلكات وأراضٍ فلسطينية. كما زعمت تقارير إعلامية أن إسرائيليين من بؤرة تل تلبيوت الاستيطانية تمركزوا قرب قصرة، وقطعوا إمدادات الكهرباء، وحاصروا القرية فعليًا. ولا يفيد المصدر بأن الجيش أو شرطة حرس الحدود أخلت البؤرة الاستيطانية.

نظام المنطقة العسكرية المغلقة

ردًا على التقارير، صدر أمر بإعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة: يجوز للسكان المحليين البقاء فيها، بينما يُقيَّد دخول الآخرين. وأبلغ الجيش الإسرائيلي صحيفة تايمز أوف إسرائيل، بصورة منفصلة، أن منطقة قصرة، حيث تقع المنازل المتنازع عليها، تخضع لأمر من هذا النوع منذ يونيو. ولا يذكر المصدر رقم الأمر أو مدة سريانه أو الحكم القانوني المحدد الذي يستند إليه.

موقف الجيش

وصف الجيش الإسرائيلي أعمالًا من هذا النوع بأنها غير قانونية وتلحق الضرر بسكان القرية وحياتهم اليومية. وذكر الجيش أن التعامل مع المتورطين سيُنسق بين قوات الأمن. وإذا تبيّن أن جنودًا من قوات الاحتياط أو جنودًا في الخدمة الفعلية كانوا من بين المشاركين، فستُتخذ بحقهم إجراءات تأديبية.

حادثة سيارة الإسعاف

وفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، جرى تنسيق دخول سيارة إسعاف إلى منزل فلسطيني بغرض تقديم مساعدة طبية، لكن إسرائيليين حاولوا دخول المنطقة المغلقة تحت غطائها. وأوضح الجيش أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من بين الذين حاولوا الاستيلاء على المنازل، ولم يكونوا مستوطنين أو من «شبان التلال». ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفِ الادعاء بأنهم نشطاء يساريون.

ماذا يعني هذا لك

يعني إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أن الأشخاص من غير السكان المحليين لا يجوز لهم دخولها بحرية، حتى إذا كان الغرض من الزيارة متعلقًا بنزاع على ملكية أو بدعم أحد الأطراف. وقد يواجه الجنود الذين يشاركون في الاستيلاء غير القانوني على المنازل أو الأراضي إجراءات تأديبية. ولا يفيد المصدر بتنفيذ عملية إخلاء، أو إعادة المنازل إلى أصحابها، أو بنتائج التحقيق.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية