النزاع على 9% من أسهم مكابي تل أبيب يصل إلى المحكمة المركزية
أعلن شمعون مزراحي وعائلة ريكاناتي وجيسون ليفين أنهم يمارسون حقهم في الرفض الأول بشأن 9% من أسهم النادي التي يملكها بن أشكنازي. ويتوقف بدء التحكيم في النزاع على السيطرة على النادي على قرار المحكمة بشأن مشاركة ليفين.
الوقائع الأساسية
- •موضوع النزاع: 9% من أسهم مكابي تل أبيب
- •المحكمة: المحكمة المركزية؛ لم تُذكر المنطقة المحددة
- •القاضي: أريئيل زيمرمان
- •رقم القضية: غير مذكور في المصدر
- •تاريخ إخطار ديتز بشأن حق الشراء: 4 سبتمبر
- •تقييما النادي: 170 مليون دولار و200 مليون دولار
المعركة على أسهم النادي
كان من المفترض نقل أسهم بن أشكنازي إلى جيسون ليفين، لكن ريتشارد ديتز كان قد أعلن سابقًا أنه يمارس هو أيضًا حقه في الرفض الأول بشأنها. ووفقًا للمصدر، سعى ديتز إلى زيادة حصته إلى نحو 55.5%، وكان من الممكن أن يزيدها لاحقًا إلى 62.5% أو أكثر. أما مزراحي، فيدّعي أن له الأولوية في الشراء.
من ينبغي أن يشارك في التحكيم
يطالب مزراحي وعائلة ريكاناتي بضم ليفين إلى التحكيم لأنهم يعدّونه مساهمًا، ويشيرون إلى أن ديتز نفسه ضمّه إلى الإجراء القانوني. ويعترض ديتز: فمن وجهة نظره، يشكل الإجراء القانوني والتحكيم إجراءين منفصلين، ولم يُدرج ليفين في طلب إصدار أمر قضائي إلا لمنع نقل الأسهم إليه.
لم يُتخذ قرار بعد
يتعين على القاضي أريئيل زيمرمان من المحكمة المركزية أن يقرر ما إذا كان ليفين سيشارك. وفي الوقت نفسه، يفيد المصدر بأن التحكيم لا يمكن أن يبدأ إلا بعد قرار المحكمة، وأن بدءه كان مقررًا يوم الأحد المقبل. ولم يرد في المنشور قرار المحكمة النهائي ولا نتيجة التحكيم ولا رقم القضية.
الأساس الذي يستند إليه النزاع
يستند الأطراف إلى حق الرفض الأول وإلى أحكام اتفاقية مساهمي النادي. ويدّعي ديتز أن عدة عمليات نقل مزعومة للأسهم انتهكت هذه الاتفاقية، لكن المصدر لا يستشهد بقرار قضائي بشأن هذا الادعاء. أما تقييما النادي المذكوران، وهما 170 مليون دولار و200 مليون دولار، فقد طُرحا ضمن حجج ديتز ولم تحددهما المحكمة.
ماذا يعني هذا لك
يوضح النزاع أن نقل حصة في شركة إسرائيلية أو نادٍ رياضي قد يتوقف على حقوق الرفض الأول للمساهمين الآخرين وعلى شروط اتفاقية المساهمين. وحتى قبل النظر في النزاع الرئيسي، قد يتعين على المحكمة تحديد هويات المشاركين في التحكيم. وما دام لم يصدر قرار، فلا يمكن اعتبار مسألة من سيشتري حصة الـ9% ومن سيسيطر في نهاية المطاف على النادي محسومة.