نتنياهو ردّ على وعد ممداني بإصدار أمر باعتقاله
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا ضد عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني قبيل رحلته المقررة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان ممداني قد وعد سابقًا بإصدار أمر باعتقال نتنياهو استنادًا إلى مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، لكن المصدر لا يفيد بأن سلطات نيويورك أصدرت مذكرة منفصلة.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2026
- •المشاركان: بنيامين نتنياهو وزهران ممداني
- •أساس تصريح ممداني: مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية
- •الكلمة المقررة أمام الأمم المتحدة: 24 سبتمبر 2026
- •كان من المحتمل أن يشارك أكثر من 60 شرطيًا ومحققًا في توفير الأمن
- •لم يُحدَّد رقم قضية أو قرار قضائي جديد
ما الذي حدث
في 22 سبتمبر 2026، قال نتنياهو لممداني: «أنا قادم لكشف حقيقتك». وفسّر رئيس الوزراء تصريحه بالإشارة إلى دعم العمدة المزعوم لحماس وتحريضه على أعمال شغب ضد يهود نيويورك. وكان ذلك تصريحًا سياسيًا، وليس إجراءً قانونيًا أو قرارًا صادرًا عن سلطة حكومية إسرائيلية.
طبيعة الخلاف حول الاعتقال
خلال الحملة الانتخابية، وعد ممداني بإصدار أمر باعتقال نتنياهو إذا جاء إلى نيويورك، مستندًا إلى مذكرة المحكمة الجنائية الدولية. ووفقًا لممداني، فإن مكان نتنياهو هو لاهاي. ولا يوضح المقال السلطة القانونية التي يتمتع بها عمدة مدينة نيويورك، أو إجراءات تنفيذ مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في الولايات المتحدة، أو موقف محكمة أمريكية.
الاستعدادات للزيارة
وفقًا للمصدر، كان من المقرر أن يصل نتنياهو في 23 سبتمبر، وأن يلقي كلمة أمام الأمم المتحدة في 24 سبتمبر الساعة 9:00 مساءً بتوقيت إسرائيل، وأن يعود إلى إسرائيل في 25 سبتمبر، قبل عيد سوكوت. وكان من المتوقع أن يشارك أكثر من 60 شرطيًا ومحققًا في الطوقين الأمنيين الداخلي والخارجي، إلى جانب عناصر أمن اتحاديين ومن الولاية وإسرائيليين. وكان من المقرر الهبوط في مطار نيوآرك، واستبعد المصدر وجود أي صلة بين هذا القرار وبين ممداني أو أي استفزاز محتمل.
لا قرار قضائي
لم يذكر التقرير أن محكمة أمريكية أصدرت مذكرة جديدة، أو أن الشرطة قررت تنفيذ اعتقال، أو أن نتنياهو قد اعتُقل. كما لم يتضمن أي رقم لقضية قانونية، أو اسم المحكمة التي تنظر في النزاع، أو مبلغ بالشيكل، أو تشريع إسرائيلي ذي صلة. ولم يورد سوى معلومات عن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية السابقة والتصريحات العلنية للطرفين.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى سكان إسرائيل، لا ينشئ هذا التقرير في حد ذاته أي حقوق أو التزامات أو قيود سفر جديدة. وهو يُظهر أن مذكرة أجنبية وتصريحات صادرة عن سياسي محلي قد تؤثران في أمن وتنظيم زيارة لمسؤول إسرائيلي. ومع ذلك، لا يدعم المقال الاستنتاج القائل إن سلطات نيويورك بدأت فعليًا إجراءات اعتقال أو حصلت على قرار مناسب من محكمة أمريكية.